<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات دار الوهده - ألـــدّار الإســــلامـي</title>
		<link>http://www.waz7.com/vb/</link>
		<description>كــل ما يهُم المـسـلم من أمــور دينه الحـنـيـف</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 23:59:10 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.waz7.com/vb/x5x.ae-3id_2010/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات دار الوهده - ألـــدّار الإســــلامـي</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>¤|¦|` عيدكم مبارك بقرب حلول عيد الفطر السعيد¤|¦|`</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8103&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 19:38:29 GMT</pubDate>
			<description>بمناسبة قرب حلول عيد الفطر  
 
موضوع خاص لذلك ونتمنى ان يكون عيد سعيد على الامة العربية الأسلامية 
 
************************ 
 
العيد: هو كل يوم فيه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بمناسبة قرب حلول عيد الفطر <br />
<br />
موضوع خاص لذلك ونتمنى ان يكون عيد سعيد على الامة العربية الأسلامية<br />
<br />
************************<br />
<br />
العيد: هو كل يوم فيه جمع، وأصل الكلمة من عاد يعود، قال ابن الأعرابي: سُمِّيَ العيد عيدًا لأنه يعود كل سنة بفرحٍ مجدد. (لسان العرب 3-319). وعيد الفطر سمي كذلك لأن المسلمين يفطرون فيه بعد صيام رمضان.<br />
<br />
قال جبير بن نفير: &quot;كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك&quot; (فتح الباري (2-446))<br />
<br />
وقد جرت العادة في كثير من الدول العربية بالتهنئة بقول: عيدكم مبارك، أو كل عام وانتم بخير.<br />
<br />
لقد تميزت أعياد المسلمين عن غيرها من أعياد الجاهلية بأنها قربة وطاعة لله وفيها تعظيم لله تعالى وذكره كالتكبير في العيدين وحضور الصلاة في جماعة وتوزيع  زكاة الفطر مع إظهار الفرح والسرور على نعمة العيدين ونعمة إتمام  الصيام في الفطر.<br />
<br />
والمسلمون يتسامون بأعيادهم ويربطونها بأمجادهم، ويتحقق في العيد البعد الروحي للدين الإسلامي ويكون للعيد من العموم والشمول ما يجعل الناس جميعًا يشاركون في تحقيق هذه المعاني واستشعار آثارها المباركة ومعايشة أحداث العيد كلما دار الزمن وتجدد العيد. فالعيد في الإسلام ليس ذكريات مضت أو مواقف خاصة لكبراء وزعماء، بل كل مسلم له بالعيد صلة وواقع متجدد على مدى الحياة.<br />
<br />
<br />
وفي العيد تتجلى الكثير من معاني الاسلام الاجتماعية والإنسانية، ففي العيد تتقارب القلوب على الود، ويجتمع الناس بعد افتراق، ويتصافون بعد كدر. وفي العيد تذكير بحق الضعفاء في المجتمع الإسلامي حتى تشمل الفرحة بالعيد كل بيت، وتعم النعمة كل أسرة، وهذا هو الهدف من تشريع &quot;صدقة الفطر&quot; في عيد الفطر.<br />
<br />
أما المعنى الإنساني في العيد، فهو أن يشترك أعدادٌ كبيرة من المسلمين بالفرح والسرور في وقت واحد فيظهر اتحادهم وتُعلم كثرتهم باجتماعهم، فإذا بالأمة تلتقي على الشعور المشترك، وفي ذلك تقوية للروابط الفكرية والروحية والاجتماعية.<br />
<br />
وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين في هذا اليوم إظهار السرور وتأكيده، بالغناء والضرب بالدف واللعب واللهو المباح، بل إن من الأحاديث ما يفيد أن إظهار هذا السرور في الأعياد شعيرة من شعائر هذا الدين، ولهذا فقد رُوي عن عِياض الأشعريّ أنه شهد عيدًا بالأنبار فقال: ما لي أراكم لا تُقلِّسون، فقد كانوا في زمان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يفعلونه. والتقليس: هو الضرب بالدف والغناء.<br />
<br />
ورُوي عن عائشة قالت: إن أبا بكر دخل عليها والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندها في يوم فطر أو أضحى، وعندها جاريتان تغنيان بما تَقاوَلَت به الأنصار في يوم حرب بُعاث، فقال أبو بكر: أمزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;دَعْهما يا أبا بكر؛ فإن لكل قوم عيدًا، وإن عيدنا هذا اليوم&quot;.<br />
<br />
ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال: قدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة ولأهلها يومان يلعبون فيهما، فقال: &quot;قد أبدلكم الله ـ تعالى ـ بهما خيرًا منهما؛ يوم الفطر ويوم الأضحى&quot;.<br />
<br />
*******************************<br />
<br />
التكبير<br />
<br />
فالتكبير في العيد سنة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى في آيات الصيام: &quot;‏ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم &quot;‏ البقرة :‏ ‏18<br />
<br />
والتكبير في عيد الفطر يبدأ من وقت الخروج إلى الصلاة إلى وقت بدء الخطبة سواء كان ذلك ذلك في المساجد أوالمنازل والأسواق. وصيغته: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، ولله الحمد؛ ويمكن أن يزاد عليه: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً.<br />
<br />
<br />
الغسل<br />
<br />
والغسل للعيد سنة مؤكدة في حق الجميع الكبير، والصغير الرجل، والمرأة على السواء. ويجوز الغسل للعيد قبل الفجر في الأصح على خلاف غسل الجمعة.<br />
<br />
جاء في كتاب المغني لابن قدامة الحنبلي: يستحب أن يتطهر بالغسل للعيد ، وكان ابن عمر يغتسل يوم الفطر ، روى ابن عباس ، &quot;أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الفطر والأضحى.&quot;<br />
<br />
وروي أيضا &quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في جمعة من الجمع : إن هذا يوم جعله الله عيدا للمسلمين ، فاغتسلوا ، ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه ، وعليكم بالسواك . &quot; رواه ابن ماجه . ويستحب أن يتنظف ، ويلبس أحسن ما يجد ، ويتطيب ، ويتسوك.<br />
<br />
<br />
الإفطار قبل الصلاة<br />
<br />
كذلك فإن من السنة أن يبادر المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة على تمرات يأكلهن وترًا؛ فعن أنس- رضي الله عنه- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترًا&quot; رواه البخاري وأحمد.<br />
<br />
<br />
صلاة العيد<br />
<br />
من السنة ايضاً يوم العيد أن يشارك المسلمون جميعاً في حضور صلاة العيد حتى ولو لم يؤد البعض الصلاة لعذر شرعي. روت أم عطية: أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيّض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين.<br />
<br />
ويصف لنا جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ صلاة العيد مع الرسول فيقول: شهدت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير آذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن.... إلى آخر الحديث.<br />
<br />
ويسنّ كذلك أن يذهب إلى صلاة العيد من طريق، ويعود إلى بيته من طريق آخر؛ لتكثر الخطوات، ويكثر من يشاهده فعن جابر -رضي الله عنه- قال: &quot;كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق&quot; رواه البخاري.<br />
<br />
وصلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبعًا سوى تكبيرة الإحرام يرفع يديه فيها، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام، وتجوز جماعة، وعلى انفراد، ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها. ويجهر بالقراءة فيهما، ويسن أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة بقاف والقمر، أوبسبح والغاشية. ويخطب الإمام بعدهما خطبتين، يكبر ندبًا في افتتاح الخطبة الأولى تسعًا، ويكبر في افتتاح الثانية سبعًا. أما حكم صلاة العيد فهي فرض كفاية، وقيل سنة مؤكدة.<br />
<br />
 <br />
<br />
<img src="http://www.almeshkat.net/docs/cards/69.jpg" border="0" alt="" /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>أبوشهاب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8103</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ادعيه مختاره</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8099&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 00:52:00 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ادعيه مختاره 
 
 
 
 
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=AudioGroup&Gtype=3]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Red"><font size="7"><div align="center">ادعيه مختاره</div></font></font><div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<a href="http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=AudioGroup&amp;Gtype=3" target="_blank">http://audio.islamweb.net/audio/inde...oGroup&amp;Gtype=3</a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8099</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شبابنا والثقافة</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8095&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 00:36:59 GMT</pubDate>
			<description>شبابنا والثقافة 
 
 
 
الشباب هم قوة الأمـم في حاضـرها ومسـتقبلها، وكمـا قيل: يا معشر الشباب اعملوا! فإني رأيت العمل في الشباب هو القوة؛ فالشمس لا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div align="center">شبابنا والثقافة</div><br />
<font color="Red"><font size="7"><font size="7"><div align="center"><br />
<br />
الشباب هم قوة الأمـم في حاضـرها ومسـتقبلها، وكمـا قيل: يا معشر الشباب اعملوا! فإني رأيت العمل في الشباب هو القوة؛ فالشمس لا تملأ النهار في آخره كما تملؤه في أوَّله. هذه حقيقة نراها وكأنها تصـف لنا الإنسـان وتبيِّن أحواله وما يمر به: الشمس تبدأ أشعتها أول اليوم ضعيفة كإنسان في طفولته، فإذا انتصف اليوم اشتدت أشعتها كحال الشباب، ومع الغروب صارت كشيخ أوشك على الرحيل فضعفت أشعتها كما يضعف بنيان جسد الشيخ، ويؤكد القرآن الكريم هذا المعنى بقوله - تعالى -: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ} [الروم: &#1636;&#1637;].<br />
ولقد بيَّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهمية النشأة الصحيحة للشباب وفضلَها، فقال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» وذكر منهم: «شاب نشأ في عبادة ربه».&quot;رواه البخاري&quot;<br />
<br />
<br />
<font color="Blue">حقيقة المرحلة الشبابية:</font><br />
<br />
المرحلة الشبابية هي فترة ما بين الصِّبا أو الطفولة وبين بلوغ الأشُد، وهي تتكون من المراهقة وبلوغ السعي، وهي أيضاً مرحله تحدث فيها تغيرات كثيرة، منها: البلوغ، وظهور الشخصية وتكوينها وسعي الإنسان لكي يتعامل مع المحيطين به على أنه رجل وأن يتوقفوا عن معاملته على أنه صغير، ويبدأ في هذه المرحلة السعي نحو تكوين الصداقة.<br />
وفي هذه المرحلة تظهر تغيُّرات وقدرات كبيرة لدى الشباب: بدنية وجسدية وفكرية وسلوكية ونفسية وتديُّنية. وهذه القدرات الهائلة التي تنمو وتزداد سريعاً في فترة الشباب تتأثر كثيراً بالثقافة التي تسيطر عليها والعادات والتقاليد والبيئة التي ينمو فيها الشاب؛ لذا كان من الضرورة بمكان أن نهتم بعلاقة الشباب بالثقافة.<br />
<br />
<font color="Blue">ما الثقافة؟</font><br />
<br />
 طالما أن موضوع هذه المقـالة هـو الشـباب والثقافة فلا بد من تعريف الثقـافة حتى يمكننا تحديد المطلوب وما نهدف إليه، وفي الواقع فإن تعريف الثقافة من أعقد التعريفات، فالدكتور محمد عمارة يعرِّفها بأنها: «جماع المهارات التي تثمر عمران النفس الإنسانية وتسهم في تهذيبها وارتقائها على درب الـمُثُل والمقاصد والنماذج التي صاغتها وتصوغها العقائد والفلسفات التي يؤمن بها هذا الإنسان.<br />
وبذلك نلاحظ اتساع دائرة مفهوم الثقافة حتى كأنها الهواء المعرفي والسلوكي، والمهني والبيئي، والشعوري وغير الشعوري، والخلقي والاجتماعي، والمتوارث والمكتسب والتراكمي. أقول: كأنها الهواء الذي يحوي هذا كله فيستنشقه الإنسان  مع  صفاته وأوصافه الشخصية فنراه على الحال التي تظهر لنا ويمكن تقسيم الثقافة من حيث الاتساعُ فنجد أن هناك: <br />
<br />
<font color="blue">[ثقافة بيئية محدودة تتميز بها كل مجموعة متقاربة من الناس يعيشون في مكان واحد.</font><br />
<br />
<font color="Blue">- ثقافة عربية أو إسلامية، وهي التي تتصف بصفات عامة مستمَدة من البيئة العربية أو الإسلامية. </font><br />
<br />
<font color="blue">- ثقافة العولمة، وهي الآخذة في الانتشار السريع وراحت تفرض نفسها نتيجة للسماء المفتوحة لنقل المعلومات والسلوكيات من خلال القنوات الفضائية والشبكة الإلكترونية، ولم تؤثر هذه الثقافة في الجانب الأخلاقي فقط بل في النمط الاقتصادي والترفيهي كذلك، ونمط الملابس في كثير من بلدان العالم.</font><br />
<br />
<font color="blue">كيف تتكون الثقافة؟</font><br />
<br />
باختصار، فإن الثقافة تتكون من كل ما يحيط بالإنسان: من بيئةٍ، وأهلٍ، وسماعٍ، ورؤى، وخبرات في الحياة مندمجةٍ مع صفاته وسلوكياته؛ ولذلك فإن قدرتنا على توجيه وتنقية مدخلات الثقافة هامة جداً؛ لإيجاد السلوك الصحيح للإنسان، خاصة في زمن هذا الصراع الذي نعيش فيه.<br />
<br />
<font color="Blue">الإسلام دين ثقافة متكاملة:</font><br />
<br />
ولعلنا لا نجد ثقافة متكاملة في مجالاتها المختلفة، وحقائقها العالية، تتعامل مع أطوار الإنسان، وتراعي بيئته، وتسمو بأخلاقه، وتعالج أمراضه، وترتقي بسلوكه، وغير ذلك من أوصافٍ أخرى عالية، إلا في الإسلام؛ وذلك لخصائصَ تميَّز بها: من الربانية والشمول والواقعية والمرونة؛ فهو يتعامل مع الإنسان باعتباره روحاً ومادةً، ويشرِّع له ما يناسبه فى كل أحواله (فرداً ومجتمعاً ودولة).<br />
<br />
<font color="blue">الثقافة الإسلامية: </font><br />
<br />
في وسط الثقافات المختلفة التي تموج في هذه الحياة الدنيا، تقف الثقافة الإسلامية شامخة الرأس في حقيقتها وواقعها؛ فهي تشتمل على الجوانب الإيمانية والتعبدية في مجال المعاملات في الحياة كلها وفي الجانب الأخلاقي؛ فمثلاً لو لم ينزل من القرآن في الجانب الأخلاقي سوى قوله - تعالى -: {إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْـمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إذَا عَاهَدتُّمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [النحل:90- 91]، لكان في ذلك كفاية؛ فهي جامعةٌ لأُسس الخير: (العدل، والإحسان، وإيتاء ذي القربى، والوفاء بالعهد) محذرةٌ من جوانب الشر: (الفحشاء، والمنكر، والبغي، ونقض الأيمان). وكذلك الجانب التعبدي الذي يشتمل على الصلاة والزكاة والصوم والحج، وكذلك الدعاء والتفكر والذكر ومراقبة الله في كل الأمور: من الأنكحة والبيوع وطلب العلم... وغير ذلك.<br />
ثم تأتي أهم الأسئلة:<br />
<br />
<font color="blue">- ما هو دور البيئة في ثقافة الشباب ومدى التزام هذه البيئة بالأمور الشرعية؟</font><br />
<br />
<font color="blue">- ما مدى تأثُّر شبابنا بالثقافات الواردة من الخارج من خلال السماء المفتوحة ( قنوات فضائية، إنترنت )، وكذلك من خلال الأسفار؟</font><br />
<br />
<font color="blue">- ما مدى تأثُّر شبابنا بما يستهدفه أعداء الأمة من إشاعة المخدرات وما يلحق بها؛ لهدم قوة الأمة من خلال هدم الشباب؟</font><br />
<br />
إن هذه الأسئلة تعطينا صورة عامة للحال الذي نحن فيه، ومن ثَمَّ يمكننا تحديد المستهدَف الذي نتمناه، ويترتب على ذلك وضع صورة صحيحة لأسلوب التعامل مع الشباب؛ لتحقيق الهدف السامي المرجو لأمتنا.<br />
نظرة عامة إلى الثقافة المنتشرة في أمتنا: <br />
إننا إذا نظرنا إلى عموم المجتمع العربي والإسلامي سنجد ثقافات وعادات وسلوكيات تنافي الإسلام في جميع المجالات. ولسنا هنا في مقام الحصر ولكن نضرب الأمثلة: <br />
<br />
<font color="blue">في مجال العقيدة: </font><br />
<br />
نجد فـي معظـم الـدول الإسـلاميـة – إلا مـا رحـم ربي – انتشارَ ظاهـرة سـؤال المقبـورين والطـواف حــول قبـورهـم والنذر لها واعتقاد أنهم يعينون في أمر النفع وجَلْب الخير، ومثل هذه الأمور منافية لحقيقة التوحيد.<br />
<br />
<font color="blue">في مجال التشريع: </font><br />
<br />
ترى العداء السافر للشريعة الإسلامية؛ من حيث إنها مصدر التشريع ومن حيث ما يُسَن من قوانين في معظم البلدان إلا ما رحم ربي؛ فهم يجعلون من القوانين الفرنسية أو الإنجليزية المصدر الأساسي لسنِّ القوانين، كما نرى الجرأة الشديدة في بعض البلدان مثل:<br />
<br />
<font color="blue">- قوانين تحريم تعدد الزوجات.</font><br />
<font color="blue">- جعل ميراث المرأة كالرجل.</font><br />
<font color="blue">- قوانين تبيح (الربا)، بل تُلزِم بها.</font><br />
<br />
بالإضافة إلى الحريات الضائعة والكرامة المهدرة وغير ذلك من أمور تخالف الشريعة الإسلامية.<br />
<br />
<font color="blue">في مجال السلوكيات والعلاقات الاجتماعية:</font><br />
<br />
 ظهرت سلوكيات لم تكن الأمة الإسلامية تعرفها من قبل، مثل: سفور النساء، والاختلاط الفاسد، وعقوق الوالدين، وزنا المحارم، وانتشار الفاحشة، والعلاقات المحرمة، وضعف صلة الأرحام، وأصبح الاحترام له علَّته المصلحية، وشكلاً لا تأثير له في النفوس، وإضاعة الوقت على المقاهي وغيرها، بل ظهر التعصب لأمور باطلة ولعل ما حدث بين مصر والجزائر بسبب لعبة كرة القدم يكشف عن مدى التعصب الجاهلي الذي أصاب أجزاءً من أمتنا.<br />
<br />
<br />
<font color="blue">في مجال العبادات: </font><br />
<br />
قلَّ رواد المساجد، وأصبح بعض الناس - خاصة في المدن الكبرى - يجهر بالفطر في رمضان، وشحَّت أيدي الأغنياء عن مساعدة الفقراء.<br />
<br />
<font color="blue">في مجال المعاملات: </font><br />
<br />
ظهر الكثير من المفاسد في العلاقات الأسرية، وكثر الطلاق، وسوء معاملة الآباء للأبناء (خاصة البنات)، بل بلغ أيضاً حدَّ منعِهن من الزواج من أجل مظاهر لا قيمة لها، وبعيداً عن مراعاة حاجة الفتاة إلى زوج تَسعَد معه. وهبطت روح الجهاد في الأمة، وضعف الإحساس بالمجاهدين.<br />
وأخطر ما نراه:<br />
<br />
غلبة الحياة المادية على المجتمع كله وعلى الشباب خاصة؛ حتى أصبح (موديل) السيارة، والموبايل أمراً أساسياً في معرفة قيمة الفرد، وصار المظهر لا المخبر هو الجاذب والهدف، وسعى المجتمع لذلك ولو على حساب كثير من القيم والمبادئ.<br />
<br />
<font color="blue">الصورة ليست قاتمة: </font><br />
<br />
ولكن وسط هذا كله نجد أملاً في بعض القنوات الفضائية ذات التوجه الإسلامي، وانتشار الجمعيات الخيرية الإسلامية، واتساع نطاق المحجبات وغير ذلك من مظاهر التمسك بالإسلام.<br />
<br />
<font color="blue">قضية فلسطين: </font><br />
<br />
وإذا أخذنا قضية فلسطين مقياساً لمدى ثقافة الشباب فسنجد عجباً في هذا الأمر؛ فرغم الإعلام المدوي لهذه المسألة، ورغم شدتها وشدة آلامها ترى الآتي:<br />
<br />
<font color="blue">- انتشار عدم المبالاة بين الشباب في أخطر قضايا الأمة، وهي فلسطين.</font><br />
<br />
<font color="blue">- معرفة الكثير من الشباب للاعبي الكرة في دولته أو غيرها أكثر من معرفته بحقائق بيت المقدس وتاريخه، وأرض فلسطين وقادتها وشهدائها. </font><br />
<font color="blue"><br />
- عدم الإيجابية أو التفاعل مع هذه القضية الخطرة.<br />
الشباب والثقافة: مشاكل وحلول: </font><br />
<br />
ولعل المدرسة أو الجامعة والمنزل ووسائل الإعلام لها دور كبير في نشر الثقافة بنوعيها: الفاسدة والصالحة، ولو قامت كل مؤسسة بدورها المطلوب، وحدَّثت من وسائلها وصارت جاذبة موجِّهة مقنعة لكان لها أثر كبير، كذلك الدولة والمنظمات العربية والإسلامية.<br />
إننا عندما نلحظ الآثار الإيجابية الناتجة عن بعض هذه المؤسسات سوف نشعر بكثير من الأمل، خاصة مع السماء المفتوحة والعالم الذي أصبح كقرية واحدة. وأملنا كبير أن يردَّ الله مجتمعنا وشبابنا إليه رداً جميلاً.<br />
والله من وراء القصد.<br />
ـــــــــــــــــ<br />
البيان: عبد الخالق الشريف</div></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8095</guid>
		</item>
		<item>
			<title>للشباب فقط</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8093&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 00:21:51 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[موقع المقالات > المركز الإعلامي > للشباب فقط > قضايا شبابية > اغتنم شبابك قبل هرمك 
  
 
الشباب هو زمن العمل، لأنه فترة قوة بين ضعفين، ضعف الطفولة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="7"><font color="Blue"><div align="center"><font size="5"> <br />
<br />
موقع المقالات &gt; المركز الإعلامي &gt; للشباب فقط &gt; قضايا شبابية &gt; اغتنم شبابك قبل هرمك<br />
 <br />
<br />
الشباب هو زمن العمل، لأنه فترة قوة بين ضعفين، ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة، فمن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك&quot; (رواه الحاكم وصححه)،<br />
<br />
 قال الإمام أحمد: &quot; ما شبهتُ الشباب إلا بشيء كان في كُمِّي فسقط&quot;.<br />
إن الشباب هو وقت القدرة على الطاعة، وهو ضيف سريع الرحيل فإن لم يغتنمه العاقل تقطعت نفسه بعدُ حسرات:<br />
<br />
ما قلت للشباب: &quot;في كنف الله .. .. ولا حِفْظِه&quot; غــداةَ استقلاّ <br />
ضيف زارنا أقام عندنا قليلا .. .. سوّد الصحف بالذنوب وولى <br />
<br />
فمن ثم يسأل الله عز وجل كل عبد من عباده عن نعمة الشباب كيف صرّفه، وبم أبلاه، قال صلى الله عليه وسلم: &quot; لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه، حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟&quot;.(رواه الترمذي وصححه الألباني).<br />
<br />
<br />
<br />
وعدّ صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: &quot; شابا نشأ في عبادة الله&quot;.<br />
<br />
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: &quot; ما آتى الله عز وجل عبدا علما إلا شابا، والخير كله في الشباب، ثم تلا قوله عز وجل: &quot;قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم&quot;، وقوله تعالى: &quot;إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى&quot; ، وقوله تعالى: &quot;وآتيناه الحكم صبيا&quot;.<br />
<br />
قالت حفصة بنت سيرين: &quot;يا معشر الشباب اعملوا، فإنما العمل في الشباب&quot;، وقال الأحنف بن قيس: &quot; السودد مع السواد&quot;. <br />
(أي: من لم يسد في شبابه لم يسد في شيخوخته).<br />
وهل كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه إلا شبابا؟!.<br />
<br />
وهذا أسامة بن زيد رضي الله عنهما أمّره صلى الله عليه وسلم على الجيش وكان عمره ثماني عشرة سنة، وهذا عتّاب بن أسيد استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة لما سار إلى حنين وعمره نيف وعشرون سنة، إلى نماذج أخرى كثيرة لشباب أبلوا أحسن البلاء في حمل رسالة الإسلام، ونشر نوره في العالمين.<br />
<br />
وقال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل وقد رآه يمشي خلف بغلة الشافعي: &quot;يا أبا عبدالله تركت حديث سفيان بعلوّه، وتمشي خلف بغلة هذا الفتى وتسمع منه؟ فقال له أحمد: لو عرفت لكنت تمشي من الجانب الآخر، إن علم سفيان إن فاتني بعلوّ أدركته بنزول، وإن عقل هذا الشاب إن فاتني لم أدركه بعلو ولا نزول&quot;.<br />
<br />
قدم وفد على عمر بن عبد العزيز من العراق، فنظر إلى شاب منهم يتحوّز يريد الكلام، فقال عمر: كبّروا كبروا.. فقال الفتى: &quot;يا أمير المؤمنين إن الأمر ليس بالسن، ولو كان كذلك كان في المسلمين من هو أسنُّ منك. قال: صدقت، فتكلم&quot;.<br />
<br />
وحكى المسعودي في &quot; شرح المقامات&quot; أن المهدي لما دخل البصرة رأى إياس بن معاوية وهو صبي، و خلفه أربعمائة من العلماء وأصحاب الطيالسة، وإياس يقدمهم، فقال المهدي: &quot;أما كان فيهم شيخ يتقدمهم غير هذا الحدث؟ ثم إن المهدي التفت إليه، وقال: كم سنك يا فتى؟ فقال: سني ـ أطال الله بقاء الأمير ـ  سن أسامة بن زيد بن حارثة لما  ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم أبو بكر وعمر. فقال له: &quot;تقدم بارك الله فيك&quot;.<br />
<br />
وذكر الخطيب في &quot;تاريخ بغداد&quot;: أن يحيى بن أكثم ولي قضاء البصرة وسنُّه عشرون سنة أو نحوها، فاستصغروه، فقالوا: كم سن القاضي؟ فقال: &quot;أنا أكبر من عتّاب بن أسيد الذي وجه به رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا على أهل مكة يوم الفتح، وأنا أكبر من معاذ بن جبل الذي وجه به رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا على أهل اليمن، وأنا أكبر من كعب بن سويد الذي وجه به عمر بن الخطاب قاضيا على البصرة، فجعل جوابه احتجاجا له.<br />
<br />
وقال أبو اليقظان: ولّى الحجاج محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم الثقفي قتال الأكراد بفارس، فأباد منهم، ثم ولاه السند فافتتح السند والهند، وقاد الجيوش وهو ابن سبع عشرة سنة، فقال فيه الشاعر:<br />
إن السماحة والمروءة والـندى .. .. لمحمــد بن القاسم بن محمد<br />
قاد الجيوش لسبع عشرة حِجة .. .. يا قرب ذلك سُوددا من مولد!<br />
ويروى : يا قرب ذلك سُورة من مولد، والسُورة: المنزلة الرفيعة.<br />
<br />
ولما جيء بـ&quot;حطيط الزيات&quot; إلى الحجاج قال له الحجاج: أنت حطيط؟ قال: نعم ..سل ما بدا لك فإني عاهدت الله عند المقام على ثلاث خصال: &quot;إن سئلت لأصدقن، وإن ابتليت لأصبرن، وإن عوفيت لأشكرن&quot; ، فقال الحجاج: فما تقول فيّ؟ قال حطيط: أقول: إنك من أعداء الله في الأرض، تنتهك المحارم، وتقتل بالظنة. قال الحجاج: فما تقول في أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان؟ قال: أقول: إنه أعظم جرما منك، وإنما أنت خطيئة من خطاياه. فأمر الحجاج بتعذيبه، حتى انتهى به العذاب إلى أن يشقق له القصب، ثم جعلوه على لحمه وشدوه بالحبال، ثم جعلوا يمدون قصبة قصبة حتى انتحلوا لحمه، فما سمعوه يقول شيئا، ولا بدا عليه جزع أو ضعف.<br />
فأخبر الحجاج بأمره، وأنه في الرمق الأخير، فقال: أخرجوه فارموا به في السوق&quot; ، ووقف عليه رجل وهو بين الحياة والموت يسأله: ألك حاجة؟ فما كان من &quot;حطيط&quot; إلا أن قال: &quot;ما لي من حاجة في دنياكم إلا شربة ماء&quot; ، فأتوه بشربة شربها، ثم مات، وكان ابن ثماني عشرة سنة.<br />
<br />
<br />
وولي عبد الله بن زياد خراسان وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، وليها لمعاوية رضي الله عنه ـ وولي معاذ اليمن وهو بن أقل من ثلاثين سنة.<br />
وحمل أبو مسلم أمر الدولة والدعوة وهو بن إحدى وعشرين سنة.<br />
وحمل الناس عن إبراهيم النخعي وهو ابن ثماني عشرة سنة.<br />
ومات سيبويه إمام النحو، وحجة العرب ، وله من العمر اثنتان وثلاثون سنة.<br />
قال البحتري:<br />
<br />
لا تنظرن إلى العباس من صغر      في السن، وانظر إلى المجد الذي شادا<br />
إن النجود نجومَ الأفق أصغرُها      في العين أذهبُها في الجو إصعادا <br />
<br />
إن الشباب هم  الشريحة الفعالة في الأمة، وهم عمودها الفقري، وجهازها العضلي، وروحها الحية، وطليعتها الوثابة، ولا يتصور نجاح دعوة أو حركة لا تقوم على حماس الشباب وقوته.<br />
<br />
ــــــــــــــــ<br />
من كتاب &quot;علو الهمة&quot; للشيخ محمد إسماعيل المقدم</font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8093</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جدول مقترح في رمضان... !</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8092&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 19:02:18 GMT</pubDate>
			<description>جدول مقترح في رمضان... ! 
 
  
 نقلا عن : أبو جراح - شبكة الفجر    
 
 
 
أخي المسلم: ها أنت أدركت هذا الشهر العظيم بفضل الله ورحمته، فأر الله من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Red">جدول مقترح في رمضان... !<br />
<br />
 <br />
 نقلا عن : أبو جراح - شبكة الفجر   <br />
<br />
<br />
<br />
أخي المسلم: ها أنت أدركت هذا الشهر العظيم بفضل الله ورحمته، فأر الله من نفسك ما يحب...<br />
فهذه أيام قلائل لا تدري هل تدرك آخرها أم لا، فحافظ على الدقائق الروحانية، واللحظات الإيمانية، حتى تصيبك نفحة من رحمة الله تعالى فتسعد سعادة لا تشقى بعده أبداً...<br />
<br />
<br />
<font color="Blue">---- الفجر -----<br />
<br />
1- عند الآذان: متابعة المؤذن، والدعاء بعده.<br />
2- القيام للصلاة واستشعار قول الله عز وجل: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ &#1750; إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [سورة الإسراء:78].<br />
3- أذكار الصباح بعد أداء الصلاة.<br />
4- حفظ ورد معين من القرآن الكريم.<br />
5- الانتظار إلى وقت الاشراق مع كتاب الله تعالى، ثم صلاة ركعتي الضحى.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="RoyalBlue">----- الضحى -----<br />
<br />
1- الاستيقاظ قبل الساعة العاشرة صباحاً.<br />
2- قراءة القرآن حتى الساعة العاشرة والنصف.<br />
3- القراءة في أحد تفاسير القرآن إلى الساعة الحادية عشرة.<br />
4- صلاة الضحى، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال»، رواه مسلم.<br />
5- قراءة القرآن والاستعداد لصلاة الظهر، فأنت في رباط ما دمت تنتظر الصلاة.</font><br />
<font color="DeepSkyBlue"><br />
<br />
----- الظهر -----<br />
<br />
1- مع أذان الظهر: الحرص على ترديد أذان المؤذن.<br />
2- الدعاء بين الأذان والإقامة، فهو دعاء لا يرد بإذن الله تعالى.<br />
3- القيام بالسنن الرواتب: أربع ركعات قبل الظهر، واثنتين بعدها، فمن حافظ عليها حرمه الله تعالى على النار.<br />
4- الحرص على أذكار الصلاة، والمكوث في المصلى فالملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك مطهراً.<br />
5- مراجعة ما تم حفظه من وردك اليومي من كتاب الله تعالى بعد صلاة الفجر.<br />
6- متابعة القراءة في كتاب التفسير الذي بدأت به.<br />
7- القيلولة إن أمكن، لتباع السنة في ذلك.<br />
8- الاستعداد لصلاة العصر، مع تلاوة كتاب الله تعالى إلى وقت الأذان.</font><br />
<font color="Blue"><br />
<br />
----- العصر -----<br />
<br />
1- مع أذان العصر: متابعة المؤذن، والترداد وراءه والدعاء، وتذكر قول الله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى&#1648; وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ} [سورة البقرة:238].<br />
2- أداء الصلاة مع الذكر بعدها، وتلاوة القرآن نصف ساعة تقريباً بعد الصلاة.<br />
3- من خير ما يستغل به وقت العصر سماع إذاعة القرآن الكريم، وتدوين الفوائد.<br />
3- إعداد الإفطار واستشعار قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائماً كان له مثل أجره، لا ينقص من أجر الصائم شيء»، رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وقوله: «في كل ذات كبد رطبة أجر»، رواه البخاري، واستشعار أن ذلك قربة لله تعالى بإخلاص النية واحتساب الأجر فيها.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="RoyalBlue">----- قبيل المغرب -----<br />
<br />
1- قال تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى&#1648; مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [سورة ق:39]، فاحرص على أذكار المسلم في هذا الوقت، وكثرة الاستغفار والدعاء والتسبيح إلى أن يحين وقت الإفطار، ولا تفرط في هذه الأوقات الغالية.<br />
2- والحرص على الدعاء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد»، ولا تنس المسلمين من دعائك، فدعوة المسلم لأخيه في ظهر الغيب مستجابة، وللداعي مثل ما دعا به لأخيه.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="DeepSkyBlue">----- المغرب -----<br />
<br />
1- عند الآذان يستحب التبكير بالإفطار، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»، متفق عليه.<br />
2- الترداد مع المؤذن.<br />
3- اتباع السنة عند الإفطار، وذلك بالإفطار على رطب، فإن لم تجد فعلى تمر.<br />
4- التبكير لصلاة المغرب وعدم الانشغال عنها بالأكل والاسترخاء، والحرص على أداء الأذكار بعدها.<br />
5- غالباً ما يكون وقت ما بعد المغرب لتجمع الأهل فيستغل بما ينفع، واحذر من إضاعته في المنكرات والملهيات، فما هكذا تُشكر نعمة الفطر.</font><br />
<br />
<font color="Blue"><br />
----- العشاء -----<br />
<br />
1- الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح مع اتباع السنة في ذلك، والحرص على أداء الأذكار بعد الصلاة.<br />
2- المتابعة في قراءة كتاب التفسير، والحرص على سماع برنامج نور على الدرب.<br />
3- حبذا لو كان النوم قبل الساعة الحادية عشرة، ليكون ذلك عوناً على قيام الثلث الأخير من الليل.<br />
وقبل النوم:<br />
أ- الوضوء.<br />
ب- أذكار النوم.<br />
ج- لا تنس وقفة محاسبة ليوم غربت عليك الشمس نقص فيه عمرك ولم يزد عملك، وتذكر يوماً فات من هذا الشهر ماذا أودعت فيه من العمل الصالح؟</font><br />
<br />
<font color="RoyalBlue"><br />
----- ثلث الليل الأخير -----<br />
<br />
قال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} [سورة الزمر:9]...<br />
إن دقائق الأسحار غالية فلا ترخصها بالغفلة، فأحيها بـ صلاة ودعاء واستغفار.<br />
1- الاستيقاظ قبل الفجر، والحرص على اتباع السنة في:<br />
أذكار الاستيقاظ من النوم، السواك، قراءة الآيات من آخر سورة آل عمران: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [سورة آل عمران:190] الآية، إيقاظ الأهل للصلاة، وإطالة القيام كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم.<br />
2- قبل أذان الفجر تناوُل السحور، وينبغي تأخيره لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وتذكر قوله سبحانه: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} [سورة آل عمران:17].<br />
3- التهيؤ لصلاة الفجر.</font><br />
<br />
<br />
أخي الكريم...<br />
أحرص على:<br />
1- تقوى الله عز وجل في كل حال.<br />
2- كثرة الذكر والتوبة والاستغفار وقراءة القرآن.<br />
3- تجنب الذنوب والمعاصي صغيرها وكبيرها.<br />
4- الحرص على أعمال الخير والإحسان، مثل تفطير الصائم، الصدقة، الإحسان للغير، صلة الرحم، بر الوالدين، الكلمة الطيبة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الدعاء، حسن الخلق، أداء العمرة إن استطعت، الحرص على السواك، إقامة حلقة ذكر للأهل.<br />
<br />
أسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن صام رمضان وقامه إيماناً واحتساباً.<br />
<br />
 </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8092</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من عجائـب رمضان</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8091&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 18:44:29 GMT</pubDate>
			<description>من عجائـب رمضان 
 
 
 
حامد بن عبد الله العلي   
 
  
 نقلا عن : موقع الشيخ حامد العلي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Red"><font size="5"><div align="center">من عجائـب رمضان</div></font></font><font size="5"><div align="center"><br />
<br />
<br />
<font color="red">حامد بن عبد الله العلي  </font><br />
<br />
 <br />
 نقلا عن : موقع الشيخ حامد العلي   <br />
<br />
<br />
<font color="Blue">لم تأتِ آيـةُ التسامح في الإسلام {لا إكراه في الدين} بعد أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي ، إلاّ ـ والله أعلـم ـ لبيان أنَّ هذا الدين العظيم لايحتاج إلى الإكراه ـ واللجوء إليه دليل العجـز ـ لينتصـر على الدين كلِّه ولو كره الكافـرون ، فالله تعالى الموصوف بالكمال المطلق كما في آية الكرسي ، يسيـر عليـه أنَّ يجعل هذا الدين باهـرَ الآيات بحيث يجتذب إليه القلـوب ، ويأخذ بالألباب ، ويخُضع النفوس لعظمةِ حجّتـه ، أي : فلا تُكرهوا أحـداً عليه ، بـل أزيلوا الحجـب بين الناس ورؤيـة شمس براهينه الساطعـة ، ثم خـلُّوا بينـها وبينهـم ، فإنَّ جلال أنـواره سيخطـف الأبصـار ، ويأسـر الأرواح .</font><br />
<br />
<font color="RoyalBlue">حدثني شخصٌ أسلم عن قصة إسلامه وأنها كانت بسبب رمضان ، قال إنه تعجَّـب من المسلمين في قريته ، كيف كانت وجوهُهُم تتقلَّـب في السماء عندما انصرم الشهر الذي قبل شهر الصـوم ، كأنهـم ينتظرون إشارة من خالق الكون من فوقهـم ليقوموا بشيءٍ بعدهـا ، فلما رأوْا الهلال ، فرحوا فرحا عظيما ، كأنهم بُشـِّروا بأعظم البشرى ، ولم أتوقّـع أن يكون فرحهم بأنهم سيمتنعون عن الشهوات طيلة شهـر في النهار كلِّه .. هذه الشهوات التي يتقاتل بنو البشر عليها ، وتخاض الحروب التي تفتك بالملايين من أجلهـا، وأنهم سيصلُّون بمناجاة ربهم في الليل ، قال : فأخذ هذا منهم بلبـِّي ، واستحوذ على قلبي ، فصمتُ معهـم ، وأنا لا أعرف الإسلام ، ولم أنطـق بالشهادتـين ، بل أكتفي بالإمـتناع عن الأكل والشرب وإتيان زوجتي إذا ذهب المسلـمون لصلاة الصبح ، وكنت أفطر إذا سمعت أذان المسجد لصلاة المغـرب ، وأذهب فأصلي معهم في الليل ـ صلاة التروايح ـ وأصنع مثل ما يصنعون ، قياما ، وركوعا ، وسجـودا ، غير أنني لا أتكلـم بشيء ، فأجـد راحة عجيبة ، وسكينة لم تعرفها روحي من قبل ، حتى إذا انتصف الشهر ، لاحظني الإمام وأنني غريب عن القوم ، فسألني عنـي ، فدهش من قصتي إندهاشـا حمله على أن يجمع الناس ليسمعوا منـي ، فلما سمعوا قصتي علموني الإسلام ، فنطقت بالشهادتين ، فكبروا وقالوا أنت أسلمت على يد رمضان ، وسموني رمضـان !</font><br />
<br />
<font color="DeepSkyBlue">ومن عجائب آيات الله في رمضان ، أنه لو بذل فلاسفـة البشرية ومفكروهـم كلهم مجتمعـون طلاع الأرض ذهبـا على أن يجعلوا سدس سكان الكرة الأرضية ، يجتنبـون الشهوات ، ويتنزهون عن متاع الدنيا ، ويتركون بطونهم خاوية ، ويلتفـتون إلى أرواحهـم ليطهروها من التعلق بعالم المـادة ، إلى السمو الأخلاقي الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ( من لم يدع قول الزور ، والعمل به ، فليس لله حاجـة أن يدع طعـامه وشـرابه ) ، يوما واحـدا وليس شهرا كاملا ، لأعلـنوا عجزهـم ، فيما نجـح فيه هذا الدين العظيـم .</font><br />
<br />
<font color="LightBlue">إنـَّه في كلِّ عام وفي شهـر كامـل ، يلغـي من التاريخ البشري البطـون ، ويجعل محلَّها القلـوب ، ولهذا ـ والله أعلم ـ جعل الصيام في النهار دون الليل ، حتـى يظهـر إعـلان هذه الحكـمة على الناس جهاراً نهـاراً ، لايستخفى بظلمة الليل ، ولاتكنـُّه بيوت المدر ، والوبـر ، وإنَّ هذه و الله لآيـةً باهـرة .</font><br />
<br />
<br />
<font color="LightBlue"><font color="PaleTurquoise">واتفـق لي أيضا قصة أخرى من قصص الإسلام ، تشبه ما ذكرته آنفا ، وحدثتني بها امرأة كانت غير مسلمة ، وكانت تشعر إذا دخل هذا الشهر المبارك بمـا يمنعها من الأكل والشـرب ، وكان تبتعد عن زوجها متذرعة بالمرض في النهار إذا أرادها ، وتقول لم أكن أستطيع أن آكل أو أشـرب ، حتى أسمع المساجد حولي بيتي تؤذن مع غروب الشمس ، فكانت الدموع تذرف من عيني ، إذ أجـد شهيتي لا تطيعني إلا إذا سمعت هذا الأذان ، فآكل وأنا أبكي ، وأتمنى أن أصبـح مسلمة ، ولولا الخـوف من زوجي وأهله وأهلي ، لأسلمت ، ولما سألتني ماذا أصنع ، قلت لها أسلمـي وانطقي بالشهادتين ، واكتمـي إيمانك حتى يفتح الله عليك.</font></font><br />
<br />
<br />
<font color="Cyan">واسأل المجتهدين في دعوة غير المسلمين فسيخبرونك بالأعجايـب ، وأنّ شهـر رمضان هـو شهر الدخول في دين الله أفواجـا ،</font><br />
<br />
<font color="MediumTurquoise">ومن عجائب هذا الشهر المبارك أن الله تعالى جعل أعظم انتصارات الإسلام فيه ، لئلا يقول قائل إنَّ الصوم يضعـف الطاقات ، كما قال الرئيس الهالك أبورقيبة عندما زعم أنَّ الصوم يعطل الإنتـاج ! وطلب من الشيخ العلامة الطاهر بن عاشـور أن يفتي للعمال بالفطر في رمضـان ،</font><br />
<br />
<br />
<font color="Blue">فكان مما حفظه لنا تاريخ تونس الإسلامية التي يحاول رئيسها الحالـي تخريب هويتها ، ما حفظه لنا من واقعـة عجيبة ، عندما ظهر العلامـة الطاهر بن عاشور على الإذاعة ، فتلى قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكـم لعلكم تتقون ) ، ثم قال : صـدق الله ، وكـذب أبو رقيـبة ، فأخمـد دعوة (أبو رقيبة) الباطلة بكلمـة الحـقِّ .</font><br />
<br />
<font color="RoyalBlue">وقد كان لهذا العالم التونسي الجليل موقفٌ جليلٌ آخر عندما أصدر فتوى إبـّان الإستعمار الفرنسي أنَّ من يتجنس بجنسية فرنسا المحتـلّة لتونس ، لايُقبـر بمقابر المسلمين ، وعليه إن أراد أن يدفن بين المسلمين ، وقد تحصَّـل جنسية المحتلّ الفرنسي ، أن يأتـي تائبـا وينطق بالشهادتين ، ويرمـي الجنسية الفرنسية ـ ولك أن تتخيل أيها القارئ الكريم لو كان هذا الشيخ حيـَّا بيننـا ، إذاً لأطلقـوا عليه تهمة الإرهاب و التكفير !! ـ فجنَّ جنون الفرنسيين .</font><br />
<br />
<br />
<font color="DeepSkyBlue">ومن عجائب رمضـان إطـلاقه عوامـل الخيـر بين الناس ، ولهذا تجد ما يتعاطاه الناس من الإحسان لبعضهم في هذا الشهر المبارك ، لايقارن بالسنة كلَّها ، حتى صار يُسمَّى عند عامة الناس ( رمضان كريم ) وذلك لكثرة ما يرونه من تعاطـي الخير والإحسان بين الناس فيه .</font><br />
<br />
<font color="DeepSkyBlue"><font color="DeepSkyBlue">ومن هنا ـ والله أعلم ـ شرعت بهجة العيد بعده ، ومقرونة بإخراج الصدقة قبل صلاة العيد أيضـا ، لتربية المسلمين على أنَّ الإبتهاج الحقيقي هو الذي يثمـرُهُ الإحسان إلى الناس ، والتخلص من جشع الحياة المادية ، إلى عطـاء الصفاء الروحـي .</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="LightBlue">ومن عجائبه أنـَّه يمـرِّن المسلمين على الدعوة إلى الإسلام ، فيعيد اللحمة بين المسلم ورسالته ، ذلك أنـَّه يحـوِّل التـَّركَ المجـرَّد إلى أكبـر وأنفع فعل إيجابي للإنسانية ، ولهذا تجد كثيراً من الناس لايسمعون عن الإسلام إلاَّ في رمضان ، وكـم هي تلك القصص التي يجد المسلم فيها نفسه يتحول إلى داعيـة رغما عنه ، عندما يسأله من حوله : لماذا لا تأكـل ؟! فيقول لأنه رمضان وأنا صائم ، فيسألونـه عن الصوم ، فيحدثهـم عن الإسـلام .</font><br />
<br />
<br />
<font color="PaleTurquoise">وأخيـرا فهاهـو الإسلام يبهر العالم بإنجازه العظيم في رمضـان ، عندما يضـرب في وجـه العولمة المادية المتوحشـة التي أهلكت الحرث والنسل بما غرست في العالم أجمع من جشع ثالوث المادة ، والشهوة ، والمنفعة ، يضـرب في وجهها بقيم تنقية الروح ، وتهذيـب الخلق ، وصنـاعة الخيـر المتعدي .</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Cyan">ليقول لأعداء الإسلام : هؤلاء هم المسلمون الذين تسعون بكل سبيل لتلويث سمعتهم ، هـاهـم يترفعـون عن جشعكم البغيض ، ورأسماليـتكم الخبيثة ، بالصيـام ، ليعملوكـم ما لاتعرفون ، عن تصفية الروح بالخير ، والإحسان ، والرحمة ، والإيمـان .</font><br />
<br />
<br />
<font color="Blue">فاللّهم اجعل لنا من بركة رمضان الحظ الأوفـر ، والنصيـب الأكبـر ، والقـدر الأكثـر .</font><br />
آمين </div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8091</guid>
		</item>
		<item>
			<title>همسات العشر تقول ..</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8090&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 02:57:56 GMT</pubDate>
			<description>همسات العشر تقول ..  
 
  
عبد الله بن سعيد آل يعن الله  
 
 
  
الحمد لله الكريم الوهاب ، خلق خلقه من تراب ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ، ذي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div align="center"><font color="red">همسات العشر تقول ..</font> <br />
<br />
 <br />
<font color="red">عبد الله بن سعيد آل يعن الله</font> <br />
<br />
<font color="Navy"><br />
 <br />
الحمد لله الكريم الوهاب ، خلق خلقه من تراب ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ، ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، إمام الأنبياء وسيد الحنفاء، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، الذين آمنوا وهُدوا إلى الطيب من القول، وهدوا إلى صراط الحميد. <br />
<br />
نحن في شهر كثيرٌ خيره ، عظيم بره، جزيلة ُ بركته ، تعددت مدائحه في كتاب الله تعالى وفي أحاديث رسوله الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم ، والشهر شهر القران والخير وشهر عودة الناس إلى ربهم في مظهر إيماني فريد ، لا نظير له ولا مثيل. <br />
<br />
وقد خص هذا الشهر العظيم بمزية ليست لغيره من الشهور وها نحن ننتظر أيام عشرة مباركة هن العشر الأواخر التي يمن الله تعالى بها على عباده بالعتق من النار، وها نحن الآن في هذه الأيام ننتظر العشر المباركات وهمساتها تقول :- <br />
<br />
ها أنا العشر الأواخر من رمضان قد أقبلت ، ها أنا خلاصة رمضان ، و زبدة رمضان ، و تاج رمضان. <br />
<br />
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحيي لياليَّ بالصلاة والذكر والقيام ويوقظ أهله شفقة و رحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الخير في لياليَّ ـ وكان يشدُّ مئزره من أجلي أي يعتزل نساءه في هذه الليالي لإشتغاله بالذكر والعبادة فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيى ليله وأيقظ أهله وشد مئزره0 <br />
<br />
<font color="Red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
ضاعفوا الإجتهاد في هذه الليالي ، أكثروا من الذكر  ... أكثروا من تلاوة القرآن  ... أكثروا من الصلاة ، أكثروا من الصدقات ، أكثروا من تفطير الصائمين  ... ففي صحيح مسلم أن رسول الله كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها0 <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
اطلبوا تلك الليلةِ الزاهية ، تلك الليلة البهية ، ليلة العتق والمباهاة ، ليلة القرب والمناجاة  ... ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن ، ليلة خير من ألف شهر  ... <br />
<br />
أطلّّي غُرّةَ الدهرِ .. أطلي ليلةَ القدرِ <br />
أطلي درّةَ الأيام مثلَ الكوكب الدرّي <br />
أطلّي في سماء العمر إشراقاً مع البدرِ <br />
سلامٌ أنتِ في الليل وحتى مطلعِ الفجرِ <br />
سلامٌ يغمرُ الدنيا يُغشّي الكونَ بالطهرِ <br />
وينشرُ نفحةَ القرآنِ والإيمانِ والخيرِ <br />
لأنكِ منتهى أمري فإني اليوم لا أدري <br />
فأنتِ أنتِ أمنيتي.. لأنك ليلة القدرِ <br />
<br />
فاجتهدوا لهذه الليلة التي من قامها إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما في البخاري من حديث أبي هريرة  ... <br />
<br />
فيا حسرة من فاتته هذه الليلة في سنواته الماضية ، ويا أسفى على من لم يجتهد فيها في الليالي القادمة  ... <br />
<br />
وحتي تضمنوا قيام ليلة القدر والفوز بها اجتهدوا وشمروا في كلِّ لياليّ  ... فحبيبكم صلى الله عليه وسلم يقول : (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري ... وقد خصَّها الرسول في الأوتار فقال <br />
تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) رواه البخاري 0 <br />
<br />
قال الله ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
يا أيها الراقـد كـم ترقـد *** قم يا حبيبا قد دنا الموعدُ <br />
و خذ من الليل وساعاته *** حظا إذا هــجع الـرُّقَـــُد <br />
<br />
لا تتركوني من دون القيام  ... <br />
<br />
اتركوا لذيذ النوم ، وجحيم الكسل ، وانصبوا أقدامكم في جنح لياليّ ، وارفعوا هممكم ، وادفِنوا فتوركم ونافسوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حتى يعلموا أنهم خلفوا ورآهم رجالا أصحاب تقىً وقيام ... <br />
<br />
قال تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ) <br />
<br />
فاغتنموني فإن ليلة القدر تستحق التضحية والإجتهاد  ... . <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
ارفعوا عنكم التنازع والخصام فإنها سببٌ في منع الخير وخفائه ففي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا ليلة القدر فتلاحى &quot; أي تخاصم وتنازع &quot; رجلان من المسلمين، فقال: &quot; خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان فرُفعت ) رواه البخاري 0 <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
أحيوا فيَّ سنة الإعتكاف ، فإن هذه السُنَّة بلسمٌ للقلوب ، ودواءٌ لآفاته ، وقد قال ابن القيم رحمه الله ( الاعتكاف هو عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته عليه والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه بحيث يصير ذكره وحبه والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته فيستولي عليه بدلها ويصير الهم كله به والخطرات كلها بذكره والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه فيصير أنسه بالله بدلاً من أنسه بالخلق فيعده بذلك بأنسه به يوم الوحشة في القبور حيث لا أنيس له ولا ما يفرح به سواه فهذا هو مقصود الاعتكاف الأعظم ) <br />
<br />
فيا من هجر الإعتكاف  ... <br />
<br />
أحيوا هذه السنة العظيمة في مساجدكم  ... <br />
<br />
فهذه السنة سبب في تعويد وتربية النفس على الإخلاص لأنك في معتكفك لايراك أحد إلا الله جل وعلا ، فالإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وأنت في معتكفك تصلي وتصوم وتذكر الله جل وعلا وتقرأ القرآن فبذلك تربي نفسك على الإخلاص  ... <br />
<br />
وهذه السنة تربي النفس على التخلص من فضول الكلام والطعام والنوم والخلطة وتعويد النفس على ذلك ... <br />
<br />
وكذلك سبب في تربية النفس على قيام الليل وقراءة القرآن والاستغفار والذكر والمناجاة ... وتقوية الصلة بالله تعالى واللجوء إليه ومناجاته  ... والتفكر والتعود على الاستخدام الأمثل لنعمة العقل وخاصة في زمن الفتن والمحن  ... وكذلك سبب في مراجعة النفس ومحاسبتها في أمور الدين والدنيا في أمور العبادة وغيرها  ... كذلك سبباً في تربية النفس على الاستخدام الأمثل للوقت وعدم تضييع الثواني فضلاً عن الدقائق والساعات  ... وكذلك سببا مباشر في تعويد النفس على الصبر ومجاهدة النفس وتأديبها على معالي الأمور  ... <br />
<br />
فالزموا هذه السنة العظيمة ، وتخلصوا من الآفات التي يتعرض لها بعض المعتكفين من فضول الكلام والأكل والشرب والنوم والخلطة  ... <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
ما جئتكم لتجعلوني موسماً لملء بطونكم بأصناف الطعام والشراب .. ولا جئتكم لتجعلوا ليلي نهاراً، ونهاري ليلاً ، وتقطّعوا ساعاتي الثمينة باللهو واللعب، والنظر إلى ما حرم الله وتقطيع الوقت في المنتزهات وغيرها.. ! <br />
 ... فأدركوا الحكمة من مجيئي إليكم . . <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
أيها المسلمون : إني لم أكن في يوم من الأيام وقتاً للنوم والبطالة وملء البطون والنوم والكسل إلا في هذه الأزمنة المتأخرة .. <br />
فهلا رجعتم إلى تأريخ أسلافكم العظام لتروا ما صنعوا في الأيام التي قبلي  ... فلا تنسوا معركة بدر ، وفتح مكة ، واليرموك وحطين، إنها بطولات تحققت في رمضان .. ولم تكن هذه البطولات والانتصارات لتتحقق في أرض الواقع ، لو لا أنها تحققت أولاً في نفوس أولئك المؤمنين ، على أهوائهم وشهواتهم فمتى انتصرتم أيها المسلمون اليوم على أنفسكم وأهوائكم، نصركم الله على أعدائكم ، وعاد لكم عزكم ومجدكم المسلوب .. <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
لا تفسدوا صفو لياليَّ ببعضَ المعكرات التي تثيرُ الأشجان ... وتجلبُ الأحزان  ... وتؤنبُ الضمائر  ... وتقلقُ الخواطر  ... فلقد اعتكف بعض الناس في لياليَّ في الأسواق التي قد ضاقت بها النساء وتهافتوا على المراكزِ التجارية ومسابقاتِها  ... <br />
<br />
فلماذا لم يجد الناس أوقاتاً غير أوقاتي الفاضلة  ... <br />
<br />
أم أن العادة فرضت نفسها على ضعفاء البشر  ... <br />
<br />
فيمكنك أن تشتري ملابس العيد وأغراضه في شهر شعبان ، حيث الأسعار مناسبة ، والأعداد قليلة !! فتقضي حوائجك دون أن تخسر كثيرا أو أن تضيع وقتا فاضل ... <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
أيقظوا قلوبكم من النوم عن صلاة الظهر وصلاة العصر  ... ولاتجعلوا القيام مندوحة ً لكم في ذلك  ... فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون  ... <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
من ذهب لبيت الله الحرام فليحفظ بصره من فتن النساء التي كثرت في المسجد الحرام والله المستعان  ... وإن خشيت على نفسك فالبقاء في بيتك أولى وأفضل  ... <br />
<br />
وكذلك أهمس في أذن كلِّ أبٍ رءوم وأقول له اتق الله عز وجل عند ذهابك أنت وأسرتك إلى مكة  ... ولا تفلت القيد لأهلك  ... لأنه قد يذهب بعضهم لأغراض سيئة لا يحمد عقباها  ... <br />
فكم من أبٍ قد ابتلَّ خدُّه من الدموع ، وبعض أبناءه في لجج المعاصي في أسواق مكة وما جاورها  ... <br />
<br />
فالمصلحة المصلحة ابحثوا  ... وكلُّ إناءٍ بما فيه ينضح <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
استغلوني  ... فقد ذهب الكثير من رمضان  ... ولا يعلم أحدٌ منكم هل سيصوم هذا الشهر في أعوامه القادمة أم سيكون في حفرة مظلمة من فوقه تراب ومن تحته تراب وعن يمينه تراب وعن شماله تراب  ... <br />
<br />
<font color="red">همسات العشر تقول  ... </font><br />
<br />
<br />
استودعكم الله التي لا تضيع ودائعه  ... وقد لا ألتقي بكم في أزمنة قادمة  ... <br />
<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ... <br />
<br />
وصلى الله وسلم على نبينا محمد  ... </font> </div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8090</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أعمال العشر الأواخر من رمضان</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8089&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 02:50:32 GMT</pubDate>
			<description>أعمال العشر الأواخر من رمضان  
 
  
صالح مبارك دعكيك  
  
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين وعلى آله وصحبة الغر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div align="center"><font color="Red"><font color="Navy">أعمال العشر الأواخر من رمضان</font> <br />
<br />
 <br />
<font color="red">صالح مبارك دعكيك</font> <font color="navy"><br />
 <br />
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين وعلى آله وصحبة الغر الميامين .<br />
<br />
أيها الأخوة المسلمون : موضوع حديثنا هذا اليوم عن أعمال العشر الأواخر <br />
<br />
للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر ولنتعرف في هذه الدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم في ذلك :<br />
<font color="red"><br />
1 ـ فمن أهم هذه الأعمال</font> : { أحياء الليل } فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحياء الليل وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا اعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولاقام ليلة حتى أصبح ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان } فعلى هذا يكون أحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلب الليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .<br />
<br />
وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لاشك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه <br />
<br />
<font color="red">2 ـ ومن الأعمال</font> الجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .<br />
<br />
فقد كان من هدية علية الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة ، وهذا حرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر .<br />
<br />
<font color="red">3 ـ ومن الأعمال</font> أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساء في هذه العشر وينشغل بالعبادة والطاعة وذلك لتصفو نفسه عن الأكدار والمشتهيات فتكون أقرب لسمو القلب إلى معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ما ينبغي فعله للسالك بلا ارتياب. <br />
<br />
<font color="red">4 ـ ومما ينبغي</font> الحرص الشديد عليه في هذه العشر :الإعتكاف في المساجد التي تصلي فيها فقد كان هدى النبي صلى الله علية وسلم المستمر الإعتكاف في العشر الأواخر حتى توفاه الله كما في الصحيحين عن عائشة .<br />
<br />
وانما كان يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعاً لانشغاله وتفريغاً للياليه وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه ,وكان يحتجز حصيراً يتخلى فيه عن الناس فلا يخالطهم ولا ينشغل بهم .<br />
<br />
وقد روى البخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوما.<br />
<br />
قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : { عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبي &gt; صلى الله عليه وسلم &lt;ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل } .<br />
<br />
ومن أسرار الإعتكاف صفاء القلب والروح إذ أن مدار الأعمال على القلب كما في الحديث ( إلا و أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) <br />
<br />
فلماكان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية من فضول الطعام و الشراب و النكاح فكذلك الإعتكاف ينطوي على سر عظيم وهو حماية العبد من أثار فضول الصحبة وفضول الكلام وفضول النوم وغير ذلك من الصوارف التي نفرق أمر القلب ونفسدُ اجتماعه على طاعة الله .<br />
<br />
ومما يجدر التنبة علبه هنا أن كثيراً من الناس يعتقد أنه لا يصح له الإعتكاف إلا إذا اعتكف كل أيام العشر ولياليها , وبعضهم يعتقد أنه لابد من لزوم المسجد طيلة النهار والليل وآلا م يصح اعتكافه , وهذا ليس صواباً إذ أن الإعتكاف وإن كانت السنة فيه اعتكاف جميع العشر إلا أنه يصح اعتكاف بعض العشر سواءً نهاراً أو ليلها كما يصح أن يعتكف الإنسان جزءً من الوقت ليلاً أو نهاراً إن كان هناك ما يقطع اعتكافه من المشاغل فإذا ما خرج لا مر مهم أو لوظيفة مثلاً استأنف نية الإعتكاف عند عودته , لأن الإعتكاف في العشر مسنون أما إذا كان الإعتكاف واجباً كأن نذر الإعتكاف مثلاً فأنه يبطل بخروجه من المسجد لغير حاجة الإنسان من غائط وما كان في معناه كما هو مقرر في موضعه من كتب الفقه <br />
<font color="Blue"><br />
فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا ******** ولا ترض للنفس النفسية بالردى<br />
وفي خلوة الإنسان بالعلم أُنسه******** ويسلم دين المرء عند التوحد<br />
ويسلم من قال وقيل ومن أذى******** جليس ومن واش بغيظ وحسدِ<br />
وخير مقام قمت فيه وحلية ******** تحليتها ذكر الإله بمسجد</font><br />
<br />
ومن أهم الأعمال في هذا الشهر وفي العشر الأواخر منة على وجه الخصوص تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع ,واعتبار معانية وأمره ونهيه قال تعالى . ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) فهذا شهر القرآن , وقد كان النبي صلى الله علية وسلم يدارسه جبريل في كل يوم من أيام رمضان حتى يتم ما أنزل علية من القرآن وفي السنة التي توفي فيها قرأ القرآن على جبريل مرتين .<br />
<br />
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل القرآن وتلاوته فقال ( إقروا القرآن فان لكم بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)رواه الترمذي وإسناده صحيح واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن يحاج عن صاحبه يوم العرض الأكبر فقال( يوتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما) رواه مسلم <br />
<br />
ولقد كان السلف اشد حرصاً على تلاوة القرآن وخاصة في شهر رمضان فقد كان الأسود بن يزيد يختم المصحف في ست ليالي فإذا دخل رمضان ختمه في ثلاث ليال فإذا دخلت العشر ختمه في كل ليلة , وكان الشافعي رحمة الله عليه يختمه في العشر في كل ليلة بين المغرب والعشاء وكذا روي عن أبي حنيفة رحمه الله. <br />
<br />
وقد أفاد الحافظ بن رجب رحمه الله أن النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث إنما هوا على الوجه المعتاد أما في الأماكن الفاضلة كمكة لمن دخلها أو في الأوقات الفاضلة كشهر رمضان والعشر منه فلا يكره وعليه عمل السلف <br />
<br />
نسأل الله الكريم أن يوفقنا إلى طاعته ويستعملنا في مرضاته ويسلك لنا مسلك الصالحين ويحسن لنا الختام ويتقبل منا صالح الأعمال إنه جواد كريم.</font><br />
<br />
<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. <br />
<br />
 </font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8089</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ثعبان يجر بقرة</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8086&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 11:24:54 GMT</pubDate>
			<description>عندما كانت احد الكتائب في الجيش العماني تجري تدريبات في جبل سمحان بمحافظة ظفار (سلطنة عمان) 
 
تفاجئوا بعض الجنود بثعبان ضخم جدا يجر بقره إلى أعلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عندما كانت احد الكتائب في الجيش العماني تجري تدريبات في جبل سمحان بمحافظة ظفار (سلطنة عمان)<br />
<br />
تفاجئوا بعض الجنود بثعبان ضخم جدا يجر بقره إلى أعلى الجبل وقد تم تصويره من احد الجنود الذين تواجدوا في المكان <br />
<br />
<br />
                                                                              اضغط على الصورة لعرضها بشكل أكبر.</div>


	<br />
	<div style="padding:6px">

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الصور المرفقة</legend>
			<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
			<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://www.waz7.com/vb/images/attach/jpg.gif" alt="نوع الملف: jpg" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://www.waz7.com/vb/attachment.php?attachmentid=265&amp;d=1282994647">s7rauae-b6c4113d3a[1].jpg&rlm;</a> (105.6 كيلوبايت)</td>
</tr>
			</table>
			</fieldset>
	

	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>خالد حويس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8086</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أحوال النساء بين رمضانين</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8085&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 00:45:44 GMT</pubDate>
			<description>أحوال النساء بين رمضانين  
   
  
 
لم يبق من رمضان الفائت إلا كمثل بارقة الضوء حين يومض فيخفت، ولميبق من أيامه في أيدينا إلا عبقًا أصيلاً، ذكريات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="red"><div align="center">أحوال النساء بين رمضانين </div></font> </font> <br />
 <font size="6"><br />
<br />
لم يبق من رمضان الفائت إلا كمثل بارقة الضوء حين يومض فيخفت، ولميبق من أيامه في أيدينا إلا عبقًا أصيلاً، ذكريات طيبة وتأثير على بعض منا مبارك..<br />
ثم ها هو شهر الخير يعود إلينا محملاً بالبشائر.. ورافلاً بالمهابة.. يدعونا أن ننظر في صحائفنا الماضية، فما وجدناه خيراً اتبعناه واقتفينا أثره وأكملنا مسيرته، وما رأيناه خطيئة اجتبناه واستغفرنا منه.. وعزمنا على عدم العود إليه.. <br />
وقد قمنا بتتبع آراء بعض الأخوات الكريمات - من خلال استبانة- عما فعلته وما ستقرر فعله إن شاء الله، وذلك من باب التذكير وإيجاد فرصة لمحاسبة النفس، وليكون خيرها حافزاً لكل من قرأها أن يعمل بمثلها، ويتعظ السعيد بأخطاء غيره فيعزم على اجتنابها.. <br />
شارك في الاستبانة نساء من فئات عدة، طالبات جامعيات وموظفات وربات منازل.<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">هل رضيت عن الماضي؟</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">كان السؤال الأول هو: هل أنت راضية عن نفسك في رمضان الفائت؟ ولماذا؟ </font><br />
<br />
وقد تباينت النسب بشكل كبير, فلم تكن راضية إلا مشاركة واحدة فقط بما نسبته 4% أما خيار :&quot;إلى حد ما&quot;.. فقد حاز على النسبة 39%، وغير الراضيات بلغن ما قرابته 56% أي ما يجاوز النصف!<br />
والحقيقة أن عدم الرضا عن النفس في العمل الصالح له جانبان، الجانب السيئ هو.. الإشارة إلى عظم التفريط في جنب الله، والاستسلام لكل ما يوهن الصلة بالله وحسن عبادته في هذا الشهر، فكيف يسمح المرء لساعات الشهر الثمينة أن تتطاير من بين كفيه هباءً منثورًا بهذه النسبة الكبيرة؟! إن هذه النسبة لعدم الرضا تشعرنا بأن ثمة فتورًا في الهمم وتقصيرًا في الطاعة، وركونًا إلى الملهيات كبيرًا، فكان الواجب على المرء أن ينظر في الماضي بحزم، ويعقد العزم على الاجتهاد وبذل الوسع في تدارك ما مضى.<br />
<br />
<br />
<font color="red">ماذا منحك رمضان الماضي؟</font><br />
<br />
<font color="Red">وفي سؤال عن الصفات أو الأعمال الطيبة التي اكتسبت في رمضان الفائت،</font><br />
 حاز الإحساس بالفقراء وحب الخير والبذل على أعلى مرتبة، وفي ذلك إشارة إلى التكافل الاجتماعي العظيم الذي يبنيه رمضان في نفوس الناس، تلاه في ذلك تعلم الصبر واللين وقوة العزيمة، مما يعني تعلم الصائم للمقاصد العظمى من صيامه، رفعة للروح وتزكية للنفس.<br />
في المرتبة الثالثة، تساوى ختم القرآن لأكثر من مرة مع أداء الصلاة في وقتها، وهذا فيه تقوية لجانب صلة العبد بربه، وانقطاع لعبادته وخشيته والابتهال إليه وغير ذلك من أعمال القلوب السامية.<br />
جاء في المرتبة الرابعة من بركات الشهر الكريم، ترك النظر في التافه المضيع للأعمار من برامج التلفاز، ولا يستهينن أحد بهذه الصفة الحميدة، فرائع أن يدرك المسلم قيمة الوقت خاصة في شهر مضاعفة الأجر، ثم يحرص على اغتنام أوقاته والاستزادة بكل وسيلة من الخير، فإن لم يستطع فيمسك عن الشر فإن ذلك صدقة منه على نفسه، وهذا مكسب عظيم وطيب.<br />
أما تفطير الصائمين في المساجد بتوزيع التمور فاحتل المرتبة الخامسة، ولا يخفى على الجميع ما في ذلك من فضل، فلمن فطر صائمًا مثل أجره لا ينقص من أجر من فطره شيئًا، كما هو معروف.<br />
هناك أعمال تساوت مراتبها، كذكر الله حتى تطلع الشمس، وعدم الذهاب للسوق – وهو أبغض الأماكن إلى الله - من بعضهن، علمًا منها بقدر ساعات رمضان فتحرص على قضاء حوائجها قبله، ومن الأعمال كذلك رقة القلب وسرعة البكاء، والحرص على الوقت والجرأة في النصح، والاستمرار في الصيام بعد رمضان صيامَ تطوع.<br />
ثمة فعل رائع من إحداهن لفت نظري، وهو أنها في رمضان بالذات عزمت على مقاطعة جميع المنتجات الأمريكية أثناء شرائها المواد الغذائية.<br />
ما الخطأ؟!<br />
<br />
<br />
<font color="red">وفي سؤال عن الأخطاء التي ارتكبتها في رمضان الفائت، وتنوين تلافيها هذا العام،</font><br />
<br />
 كان أبرز خطأ ذكرته الكثيرات هو تضييع الوقت فيما لا فائدة منه، والتقصير في اغتنام أوقات رمضان الثمينة، وهذه آفة المسلم، فكثير لا ينقصهم معرفة فضائل الأعمال، والحماس لعمل الطاعة، والاعتراف بالتقصير، لكنهم يفشلون في المحافظة على الوقت وتنظيمه والاستفادة منه، وبنعمة بركة الأوقات رفع الله السلف والصالحين، فهذا الحسن البصري يقول: &quot;أدركت أقوامًا كان أحدهم أشح على عمره منه على درهمه&quot;.<br />
فعسى أن يكون معرفة الخطأ وسيلة لتداركه في هذا العام، بتنظيم الزمن المبارك.<br />
<br />
<br />
<font color="red">الخطأ الذي جاء في المرتبة الثانية هو مشاهدة التلفاز والمسلسلات، وكذلك الذهاب إلى السوق كثيراً لشراء لبس العيد مع إمكانية شرائه من قبل رمضان، لكنه التفريط!</font>أما آفات اللسان التي تجر المرء إلى المهالك، من كثرة الغيبة والكلام فيما لا يفيد، فقد حازت للأسف على أعلى نسبة في التحقيق، مما يجعل العاقل يتساءل بأسى: ما فضل رمضان على غيره إذًا إن لم يكن له من الهيبة والاحترام ما يميزه عن غيره؟! فيفري الجاهل لسانه في الخلق وشؤونهم، فيصوم بطنه وتفطر نفسه على أشنع ما أفطر عليه صائم؟! وإن كان ترك كل آفات اللسان طوال العمر مطلوب!<br />
تلا ذلك.. ضياع الوقت في المطبخ والانشغال بالطعام والإسراف في إعداده في المرتبة الثالثة، ثم بنسبة متساوية في المرتبة الرابعة نجد قلة قراءة القرآن والتقصير في النوافل وضياع الليل الفاضل في السهرات العائلية.<br />
في المرتبة الأخيرة، كان النوم المضطرب الكثير هو المشكلة الرئيسة، فجل النهار في النوم، وكل الليل في سهر فارغ إلى الفجر! وهذا خطأ عظيم يقع فيه كثير من الناس في رمضان، وكأن هذا الشهر ما فرض الصيام فيه إلا لننام في نهاره بدعوى الجوع والتعب، ثم نلهو ونسهر ونجعل الليل معاشًا.. بدعوى.. رمضان كريم!!<br />
ماذا ستفعلين؟!<br />
<br />
<br />
<font color="red">طرحنا سؤالاً عن الأعمال التي عقدت كل أخت العزم على فعلها هذا العام،</font><br />
 وقد اتفقن جميعاً على الرغبة في ختم القرآن أكثر من مرة والإكثار من قراءته مع المحافظة على الأذكار، وتلا ذلك رغبتهن الأكيدة في المحافظة على النوافل كالتراويح والتهجد وصلاة الضحى والرواتب والوتر، ويؤكدن ما عزمن عليه برغبتهن في المشاركة في أعمال خيرية كتوزيع الكتب والأشرطة.<br />
المرتبة الرابعة احتلتها الصدقة كعمل ينوين فعله، تلاها العزم على صلة الرحم ومراجعة حفظ القرآن، وفي الحقيقة، لا يبدو أنّ هناك رغبة قوية وعزمًا جبارًا على إصلاح جميع الأخطاء، إذ إنّ هجر الغيبة وترك الذهاب للسوق وترك مشاهدة التلفاز لم تحصل إلا على نقطة واحدة فقط .. محتلين بذلك المرتبة الأخيرة! <br />
كل هذه الرغبات تظل أماني ما لم يعضد سوقها ويركن عودها إخلاصا لله في العمل، وتنظيمًا للوقت والجهد، والتخطيط قبل الشهر بمدة كافية، وسؤال الله تعالى العون والتوفيق، فيسدد الله الخطى ويستعمل العبد الجاد في عزمه المخلص في نيته، لفعل الطاعة والخير والهدى.<br />
<br />
<font color="red">ما الذي يحفزك للخير؟</font><br />
<br />
من إجابات الأخوات، كان إدراك فضل شهر رمضان ومضاعفة الأجر ووجود ليلة القدر هو أكثر ما يحفز للطاعة ، ويبدو أنّ الشريط الإسلامي ما زال يحتفظ بمجده إذ احتل سماعه المرتبة الثانية من المحفزات، فنافس بذلك المحاضرات الدينية.<br />
وفي مرتبة متساوية، جاءت الصحبة الصالحة والإحساس بالأجواء الإيمانية، وأنهما يحققان همة عالية وعزمًا جادًا على العمل الصالح، يدعم ذلك التربية الصالحة والقدوة الحسنة كما في المرتبة التي تليها. <br />
تساوت الصلاة في المسجد مع الإمام وسماع الدعاء، والإنصات للقرآن الكريم مع الإحساس بالسعادة أثناء عمل الطاعة في المرتبة، تلا ذلك سماع أو رؤية برامج الخير التي تعين على الطاعة وقراءة المطويات التي تذكر بالأعمال، كما أشير إلى أهمية المسابقات الثقافية التي تنتشر في رمضان في كل مسجد.<br />
<br />
<br />
<font color="red">ساعة بين ساعتين..<br />
كلام جميل للحسن البصري ضمن كتاب طويل كتبه إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله، روي في حلية الأولياء ونختم به حديثنا، ففيه إشارة إلى يومين للمرء، أمسه وغده، وأن للموعظة لمسكًا فواحًا ترق به النفوس وتخشع القلوب، يقول:<br />
&quot;لأصفن لك الدنيا ساعة بين ساعتين، ساعة ماضية وساعة آتية، وساعة أنت فيها، فأما الماضية والباقية فليس تجد لراحتهما لذة ولا لبلائهما ألما، وإنما الدنيا ساعة أنت فيها، فخدعتك تلك الساعة عن الجنة وصيرتك إلى النار، وإنما اليوم -إن عقلت- ضيف نزل بك وهو مرتحل عنك، فإن أحسنت نزله وقراه شهد لك وأثنى عليك بذلك وصدق فيك، وإن أسأت ضيافته ولم تحسن قراه جال في عينيك، وهما يومان بمنزلة الأخوين نزل بك أحدهما فأسأت إليه ولم تحسن قراه فيما بينك وبينه، فجاءك الآخر من بعده فقال: إني قد جئتك بعد أخي فإن إحسانك إلي يمحو إساءتك إليه، ويغفر لك ما صنعت، فدونك إذ نزلت بك وجئتك بعد أخي المرتحل عنك، فلقد ظفرت بخلف منه إن عقلت، فدارك ما أقد أضعت، وإن ألحقت الآخر بالأول فما أخلقك أن تهلك بشهادتهما عليك..&quot;. </font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="Red"><font color="Red">نقلا عن الإسلام اليوم </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8085</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تقوم رمضان وأنت فرح مسرور؟</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8084&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 00:33:12 GMT</pubDate>
			<description>كيف تقوم رمضان وأنت فرح مسرور؟ 
  
  
  
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Red"><div align="center"><font size="5">كيف تقوم رمضان وأنت فرح مسرور؟</font></div></font> <br />
 <font size="5"><br />
 <br />
<br />
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد..<br />
 <br />
<font color="red">فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم وابن عساكر والبغوي وصححه الألباني].</font> <br />
<br />
<br />
<font color="DarkOrange">وهذه جائزة كبرى لأن من لا ذنب له فلا عقوبة عليه، وقد سلمت له حسناته ومن جاء يوم القيامة ولا ذنب عليه فهو السعيد حقاً قال تعالى: {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ} [آل عمران: 185].</font> <br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Orange">ولما كان قيام الليل والتهجد من أشق العبادات ومن أعظمها أجراً، فإنني جمعت بحمد الله مجموعة من التنبيهات التي تيسر لك القيام، بل قد تجعلك تقوم وأنت فرح مسرور سعيد، لا ترى أنك قد أُعطيت من قرة العين وفرحة القلب مثله.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Red">1- تذكر أنك بحضرة الملك:</font><br />
<br />
تذكر وأنت تقوم في الصلاة أنك بحضرة الملك الذي تناجيه ويناجيك، ويذكرك حال ذكرك له، فإن الله سبحانه وتعالى قد قسم الصلاة بينه وبين عبده، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال: أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، وإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين: قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.<br />
 <br />
وتذكر أنك عندما تذكر الله في نفسك فإن الله يذكرك في نفسه، وتذكر أنك أقرب ما تكون من الله عندما تكون ساجداً، وإذا تذكرت ذلك كله علمت أنك في مقام القرب، ومن كان في مقام القرب تنزلت عليه الرحمات والبركات. فأي سعادة هذه لمن يستشعر هذا الشعور؟!<br />
 <br />
<font color="red">2- الصلاة أحسن عملك:</font><br />
<br />
لا عمل للإنسان قط أشرف وأنفع من الصلاة، فأما عمل الدنيا فركعتان يركعهما العبد خير له من الدنيا كلها وما فيها وهذه على الحقيقة واليقين فقدر أنك لو كنت في عمل دنيوي يدر عليك ألف ألف مليوناً في عشر دقائق، فإنك بصلاة ركعتين قد حزت أكبر من ذلك وأفضل آلاف الآلاف من المرات ولتكن موقناً بذلك.<br />
 <br />
وأما عمل الآخرة فالصلاة أفضل العمل لقوله صلوات الله عليه وسلم: «الصلاة خير موضوع» [حسنه الألباني].<br />
 <br />
<font color="red">3- اتعب في الصلاة.. فالنصب مقصود:</font><br />
<br />
النصب في الصلاة مقصود ومحبوب للرب فانصب في صلاتك: طولَ قيامٍ، وطولَ ركوعٍ وسجود.. فإن الله لما أمر رسوله وأصحابه بقيام الليل قال لهم: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً() إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً} [المزمل: 5-6].<br />
 <br />
فالتهجد وترك النوم ثقيل على النفس والقيام الطويل متعب، ولكن اعلم أن هذا مقصود ومحبوب عند الله تعالى.<br />
 <br />
فلتحب ما يحب الله وقد قال الله لرسوله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ} [الشرح: 7] أي إذا فرغت من عمل الدنيا فانصب في العبادة والنصب هو (التعب) ومن أجل ذلك قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدماه.<br />
 <br />
<font color="red">4- إذا نصبت في الصلاة فاذكر الأسوة:</font><br />
<br />
إذا نصبت في صلاتك فتذكر رسول الله الذي كان يقوم حتى تتفطر قدماه، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وتذكر قيام الصحابة والسلف الصالح فقد أتوا في هذا الباب من العجائب، فكان منهم من يقرأ القرآن كله في ثلاث ليال فقط ويعيش على ذلك عمره كله ومن يختم في سبع، ومن يختم في عشر... وكانوا كما قال تعالى: {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17].<br />
 <br />
وقال سبحانه وتعالى أيضاً {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعا} [السجدة: 16].<br />
 <br />
<font color="red">5- تفكر فيما تقول:</font><br />
<br />
يجب أن تصلي وأنت حاضر القلب تفكر فيما تقول وتتدبر ما تقرأ من القرآن، وما تسمع منه، وكان رسول الله عند قراءته لا تمر عليه آية فيها رحمة إلا وقف عندها وسأل الله، ولا تمر عليه آية فيها عذاب إلا وقف عندها واستعاذ بالله.<br />
 <br />
فتدبر معاني التسبيح والتحميد والتكبير وكلمات تعظيم الرب وتمجيده وذكره.<br />
 <br />
<font color="red">6- أكثر من الطلب والدعاء:</font><br />
<br />
أنت بحضرة الملك وتناجي الرب الذي لا ينقصه عطاء ولا يثقله دعاء، والذي كلما سألته ازددت منه قرباً، ولك حباً فادع متضرعاً راجياً حاضر القلب موقناً بالإجابة.<br />
 <br />
<font color="red">7- لا تنتظر آخر السورة ومتى يركع الإمام:</font><br />
<br />
عش مع القراءة، واحيا مع القرآن، وتدبر ما تقرأ أو تسمع، وعند ذلك يسهل عليك الصلاة ولو بقيت الليل كله ولا تنتظر آخر السورة أو حتى يركع الإمام فإنك إن فعلت ذلك ثقلت عليك الصلاة.<br />
 <br />
<font color="red">8- لا تلتفت إلى شيء خارج الصلاة:</font><br />
<br />
فرغ قلبك من شغل الدنيا، ومن كل شيء سوى الصلاة واشتغل وأنت في الصلاة بالصلاة وحدها، وكلما نزعك الشيطان من الصلاة إلى شيء خارجها فذكرك أمراً ما فاستعذ بالله من الشيطان وعد إلى صلاتك ثانية. وجاهد نفسك في هذا جهاداً فإن الشيطان حريص كل الحرص أن يشوش عليك صلاتك ويذكرك ما لم تكن تذكره ويأخذك بعيداً عنها.<br />
 <br />
<font color="red">9- طهر فاك.. ونظف ثيابك.. وتعطر.. وخذ أحسن زينتك:</font><br />
<br />
لا تأت صلاة الليل إلا وأنت في أكمل الزينة، وأتم الطهارة والنظافة وأطيب رائحة تقدر عليها، بدءاً بتنظيف الفم بالسواك أو ما يقوم مقامه من فرشاة ومعجون، وإياك أن تصلي بفم ينبعث منه رائحة كريهة فإنك بهذا تؤذي المؤمنين وتؤذي الملائكة التي تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم. وبهذا تكون محل السخط لا محل الرضا والقبول. وخذ أحسن ما عندك من الثياب، وقد كان السلف يحتفظون بأفضل ما يقدرون عليه من الثياب لقيام العشر من رمضان. وتطيب بأحسن ما قدرت عليه من الطيب، واعلم أن هذا كله محبوب لله، محبوب لملائكته، والله نظيف يحب النظافة طيب لا يقبل إلا طيباً.<br />
 <br />
وأعلم أن الاغتسال ونظافة الفم والثياب والطيب يشرح النفس ويبعث النشاط وبالتالي يسهل عليك الصلاة ويطيب لك القيام.<br />
 <br />
<font color="red">10- لا تصل وأنت حاقن أو حاقب أو جائع تشهى الطعام أو ناعساً يغلبك النوم:</font><br />
<br />
لا تأت الصلاة وهناك ما يشوش ذهنك ويصرف فكرك، وأعظم ما يشوش الذهن ويذهب الفكر أن تكون حاقناً. يدافعك البول، أو حاقباً، تدافع الغائط. أو جائعاً بحضرة طعام تشتهيه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان» [صححه الألباني] والأخبثان هما البول والغائط....<br />
 <br />
فيستحسن أن تستعد لصلاة القيام بالفراغ التام مما يشوش ذهنك، وبأن تتناول شيئاً من طعام يقيتك ولا يثقلك، وقد أخذت قسطاً من النوم استعداداً للقيام، واحتسب نومتك كما تحتسب قومتك.<br />
 <br />
<font color="red">11- اخشع في صلاتك:</font><br />
<br />
والخشوع يكون بسكون القلب وسكون الجوارح فاحبس قلبك في الصلاة واحبس جوارحك على حركة الصلاة فقط قياماً وركوعاً وسجوداً. ولتكن يداك حيث علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في القيام والركوع والجلوس والسجود والتشهد، ولتكن عيناك ناظرة إلى موضع سجودك وفي جلوسك لا تتعدى ركبتك.. ولا تلتفت فإن الالتفات سرقة يسرقها الشيطان من صلاتك. فلا تجعل للشيطان حظاً من صلاتك.<br />
 <br />
<font color="red">12- رتل القرآن وصل خلف القارئ المُجيد:</font><br />
<br />
أمر الله رسوله أن يُرتل القرآن في صلاة الليل فقال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ &#64831;&#1633;&#64830; قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا &#64831;&#1634;&#64830; نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا &#64831;&#1635;&#64830; أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [سورة المزمل: 1-4]، وترتيل القرآن بتجويده وإحسان قراءته وتحسين الصوت به.. وقد بينه النبي بقوله: «من لم يتغن بالقرآن فليس منا» [قال النووي اسناده جيد]، وقال: «الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا» [صححه الألباني]، وقال: «ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به» [رواه ابن تيمية]، فتغن بالقرآن في صلاة الليل أو صل عند من يحسن القراءة ويتغنى بالقرآن ويضبط أحكام قراءته، فإن هذا أبهج للنفس وأقوى على القيام.<br />
 <br />
<font color="red">13- أخلص عملك لله:</font><br />
<br />
وأعلم أن ملاك ذلك كله أن تقوم لله لا مرائياً بعملك، فإن المرائي لا يقدر من عمله على شيء، ولا يناله منه حسنة واحدة، ولم يستفد إلا نصبه وتعبه.<br />
 <br />
<font color="red">14- من كانت تنبعث منه رائحة كريهة فانصح له بالخروج من المسجد:</font><br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم: «من أكل من هذه الشجرة الخبيثة ، فلا يقربن مسجدنا ، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس» [صححه الألباني]، وكانوا يُخرجون من المسجد من تُشم منه رائحة خبيثة.<br />
 <br />
فإذا رأيت من هو كذلك فانصح له بالخروج من المسجد حتى لا يأثم ويؤذي عباد الله وملائكته.<br />
 <br />
<font color="red">15- ليلة القدر فرصة عُمر فلا تضيع منك:</font><br />
<br />
قيام ليلة القدر وحدها خير من قيام ليالي ألف شهر أي أنها أفضل من أن تقوم ليالي ثلاث وثمانين سنة وشهرين. وهذا فضل عظيم... عظيم لا يتصور مقداره، وقد تضاعفت فيه الحسنات ثلاثين ألف مرة.. فإياك وإضاعة ذلك.<br />
 <br />
وليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتماً، وفي لياليها الوتر(21،23،25،27،29) كما جاء به الحديث وقد أعلم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم في المنام ثم لما خرج ليخبر الناس بها كان هناك رجلان يتلاحيان (يستبان سباً شديداً) فانشغل النبي بذلك فنسيها ثم قال صلى الله عليه وسلم هي في الليالي الوتر من العشر الأواخر.<br />
 <br />
فاستيقظ لها وأيقظ أهلك، وحتى أولادك المميزين، واخرج لصلاة الليل فيها في أحسن ثيابك وأكمل هيئتك، وأحسن عطرك، وكأن هذا يوم عرسك، فإن السماوات كلها محتفلة والملائكة فيها نازلة، وجبريل في الأرض مع المؤمنين قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ &#64831;&#1633;&#64830; وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ &#64831;&#1634;&#64830; لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ &#64831;&#1635;&#64830; تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ &#64831;&#1636;&#64830; سَلَامٌ هِيَ حَتَّى&#1648; مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [سورة الفجر: 1-5] والروح.. هو جبريل.<br />
 <br />
فادخل هذا الحفل العظيم المشهود.. وفز بالجائزة الكبرى..<br />
 <br />
ولا رثاء ولا عزاء للضائعين والضائعات والغافلين والغافلات الذين آثروا الحياة مع الشهوات والتفاهات.<br />
 <br />
<font color="red">16- صل صلاة مودع كأنك تراه:</font><br />
<br />
من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم: «صل صلاة مودع كأنك تراه» [صححه الألباني]، والمعنى صل وأنت تظن أن هذه الصلاة هي آخر عهدك بالدنيا، وأنت مرتحل بعدها إلى الآخرة وصل كأنك ترى الله أمامك!!<br />
 <br />
<font color="red">17- صل قاعداً أو على جنبك إن كنت لا تستطيع القيام ولك أجر القائم:</font><br />
<br />
وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب» [رواه البخاري وابن العربي والصعدي وصححه الألباني].<br />
 <br />
<font color="red">18- صل قاعداً في النفل وإن كنت تستطيع القيام ولك نصف أجر القائم:</font><br />
<br />
إذا كنت تستطيع القيام وأحببت أن تصلي قاعداً فلك نصف أجر القائم.... قال صلى الله عليه وسلم: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا، فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما، فله نصف أجر القاعد» [رواه البخاري وصححه الألباني].<br />
 <br />
<font color="red">19- لا تخجل أن تصليٍ قاعداً:</font><br />
<br />
فإن هذا الخجل يحرمك أجراً عظيماً. فإن كنت معذوراً لا تستطيع القيام فلك الأجر كاملاً وإن كنت تستطيع القيام وصليت في النفل جالساً فلك نصف الأجر فلا تحرم نفسك، ولا يمنعك الخجل من الناس من الأجر العظيم.<br />
 <br />
<font color="red">20- اجلس في المسجد وإن لم تستطع الصلاة:</font><br />
<br />
إذا لم تستطيع أن تصلي قائماً ولا قاعداً ولا مضطجعاً فاشهد المسجد ودعوة المسلمين فإن المكث في المسجد ولو بغير صلاة عبادة عظيمة فإن الملائكة تصلي على من جلس في المسجد بعد الصلاة تدعو له وتقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه.</font> <br />
 <br />
<font color="red">الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق<br />
موقع صيد الفوائد <br />
 </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8084</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عذرًا رمضان!</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8083&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 00:22:49 GMT</pubDate>
			<description>عذرًا رمضان! 
  
  
  
 
عذراً رمضان .. 
عذراً مضان.. 
لماذا الموضوع ومم سيتكون؟!.. 
لماذا الاعتذار؟!. 
ثم شهر رمضان .</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="Blue"><font size="6">عذرًا رمضان!</font></font></div> <br />
 <br />
<font size="5"><font color="Red"><div align="center"><br />
عذراً رمضان ..<br />
عذراً مضان..<br />
لماذا الموضوع ومم سيتكون؟!..<br />
لماذا الاعتذار؟!.<br />
ثم شهر رمضان .<br />
ثم المطلوب منكَ ومنكِ ومني .<br />
ثم الغرباء مع الصيام .<br />
ثم أنواع الصائمين .<br />
ثم النداء الأخير.<br />
<br />
<br />
<br />
- لماذا الاعتذار ؟!.<br />
 <br />
الاعتذار لأننا في كل عام نكرر نفس الخطأ والأخطاء مع رمضان ..<br />
 <br />
قبل دخوله - أي قبل دخول رمضان - بأيام نعد أنفسنا ونمنيها ..<br />
 <br />
سنصنع كذا ..<br />
 <br />
وسنقوم من الليالي كذا وكذا ..<br />
 <br />
سنختم القرآن مرات ومرات ..<br />
 <br />
وسنبذل من الصدقات ..<br />
 <br />
ثم ما إن يدخل رمضان وتمضي أول الأيام حتى تفشل المخططات وتذهب الأمنيات ..<br />
 <br />
أتدري ؟؟!! أتدرين ما السبب؟؟!!<br />
 <br />
السبب أننا نريد أن نلزم أنفسنا بأعمال ما تعودناها ..نريد أن نلزم أنفسنا بأعمال ما تعودناها قبل رمضان ..<br />
 <br />
فلا عجب سرعان ما تفشل المخططات ..<br />
 <br />
متى عهدنا بالقيام، وختم القرآن، ومداومة الصيام ؟! ..<br />
 <br />
أما همم فكان العام كله عندهم رمضان.. فإذا دخل عليهم ارتفعت الهمم فزادوا في القربات ..<br />
 <br />
كنا في العام الماضي في مثل هذه الأيام نرقب شهر الصوم ونتحراه ثم ماذا !!..<br />
 <br />
عام كامل بأيامه وليلاليه قد قوَّض خيامه، وطوى بساطه، وشدَّ رحاله بما قدمنا فيه من خير أو شر، وصدق الله {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً}،{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً}،{وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}، وصدق الله حين قال: {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ}.<br />
 <br />
قال ابن كثير رحمه الله: تمر بنا الأيام تترى، وإنما نساق إلى الآجال والعين تنظر ..<br />
 <br />
إنَّ الدقائق والثواني التي ذهبت من أعمارنا لن تعود، ولو أنفقنا جبال الأرض ذهباً وفضة..<br />
 <br />
اعلم واعلمي.. أنَّ الأنفاس معدودة والآجال محدودة ..<br />
 <br />
واعلم واعلمي ..أنّّ من أعظم نعم الله علينا أن مدّ في أعمارنا وجعلنا ندرك هذا الشهر العظيم إن أدركناه ..<br />
 <br />
فكم غيَّب الموت من صاحب، ووارى التراب من حبيب ..<br />
 <br />
تذكروا من صام معنا العام الماضي وصلى العيد، ثم أين هو؟! وأين هي الآن ؟!..غيبهم الموت وواراهم التراب، ونسيهم الأهل والأحباب ..<br />
 <br />
اجعل واجعلي لكِ من هذا الحديث نصيباً، قال صلى الله عليه وسلم: &lt;&lt;اغتنم خمساً قبل خمس: اغتنم حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك&gt;&gt; راوه الحاكم ..<br />
 <br />
احرصوا رعاكم الله أن تكونوا من خيار الناس كما قال صلى الله عليه وسلم وأخبر حين سُئل:<br />
أي الناس خير ؟! أي الناس خير ؟! قال: &lt;&lt;من طال عمره وحسن عمله&gt;&gt;..<br />
 <br />
إلهي ثكلت خواطرٌ أنست بغيرك ***** عدمتُ قلباً يحب سواك<br />
 <br />
كيف لا يُبشّر المؤمن بفتح أبواب الجنان !.<br />
 <br />
كيف لا يُبشّر المذنب بغلق أبواب النيران !.<br />
 <br />
كيف لا يُبشّر العاقل بوقت يُغلّ فيه الشيطان !.<br />
 <br />
من أين يشبه هذا الزمان زمان ؟!<br />
 <br />
قال معلى ابن الفضل: كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتتقبل منهم رمضان.<br />
 <br />
وقال يحيى ابن كثير كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلاً يا رب الأنام .<br />
 <br />
فمرحب بشهر طيب مبارك كريم .<br />
 <br />
في رمضان أُنزل القرآن والكتب السماوية ..<br />
 <br />
في رمضان الشفاعة بالصيام والقرآن..<br />
 <br />
في رمضان التراويح والتهجد..<br />
 <br />
في رمضان التوبة وتكفير الذنوب ..<br />
 <br />
في رمضان تصفد الشياطين ..<br />
 <br />
في رمضان تغلق أبواب الجحيم وتفتح أبواب الجنان ..<br />
 <br />
في رمضان الجود والإحسان والعتق من النيران ..<br />
 <br />
في رمضان الصبر والشكر والدعاء ..<br />
 <br />
في رمضان مضاعفة الحسنات وليلة القدر ..<br />
 <br />
رمضـــان شهـــر الجـهــاد والانـتصـار ***** تجمعنا محبة الله لا مالٌ ولا جاهُ<br />
مــن كـــل ذي خشيــة لله ذي ولــعٍ ***** بالخيــر تـعرفــه دومــاً بسيمــاهُ<br />
قد قدّروا مواسم الخيرات فاستبقوا ***** والاستبـاق هنـا المحمود عقباهُ<br />
صـامـوه قــامـوه إيـمـانـاً واحتـسابـاً ***** أحيوه طوعاً ومـا في الخيـر إكراهُ<br />
وكلهــم بــآيـات القـــرآن منـدمــجـاً ***** كأنه الــدم يســري في خــلايــاهُ<br />
فالآذان سـامـعـة...والعيــن دامعـــة ***** والــروح خــاشعـة...والقــلـب أوّاهُ<br />
 <br />
و(الجهل): قال هو العدوان على الناس وعدم الحلم.<br />
 <br />
فالمطلوب مني ومنكَ ومنكِ :<br />
 <br />
والتقوى في أبسط معانيها: فعل المأمور وترك المحذور ..<br />
 <br />
فهل ترانا حققنا هذا بصيامنا!! أم نحن ممن بالنهار يتقيه وبالليل يعصيه!!!.<br />
 <br />
أكرم ما أسررت، وأزين ما أظهرت، وأفضل ما ادخرت، والآخرة عند ربك للمتقين.<br />
 <br />
إليك موجزاً وبعضاً من أخبار المتقين ..<br />
 <br />
قال البخاري: ما اغتبت مسلماً منذ احتلمت .<br />
 <br />
وقال الشافعي: ما حلفت بالله صادقاً ولا كاذباً، ولو أعلم أنَّ الماء يفسد علي مروءتي ما شربته.<br />
 <br />
قيل لمحمد بن واسع: لمَ لا تتكأ ؟!<br />
قال: إنما يتكأ الآمن وأنا لا زلت خائفاً .. إنما يتكأ الآمن وأنا لا زلت خائفاً ..<br />
 <br />
وقُرأ على عبد الله بن وهب: {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ} فسقط مغشياً عليه .<br />
 <br />
وحج مسروق فما نام إلا ساجداً .<br />
 <br />
وقال أحدهم: ما كذبت منذ علمت أنَّ الكذب يضر أهله ..<br />
 <br />
وقال أبوسليمان الدارني: كل يوم أنا أنظر في المرآة هل اسودَّ وجهي من الذنوب ..<br />
 <br />
هذا حالهم ..فكيف هو حالي وحالك ؟؟!!..<br />
 <br />
لبسنا الجديد، وأكلنا الثريد، ونسينا الوعيد، وأمّلنا الأمل البعيد .. رحماك يا رب ..<br />
 <br />
لماذا تريد الحياة ؟! ..<br />
 <br />
لماذا تعشق العيش ؟! ..<br />
 <br />
إذا لم تدمع العينان من خشية الله جل في علاه !!..<br />
 <br />
إذا لم نصم الهواجر، ونخفي الصدقات !!..<br />
 <br />
هل العيش إلا هذا ؟؟!!..<br />
 <br />
هذه أخبارهم {لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}<br />
 <br />
قتلوه وقد كان صائماً والمصحف بين يديه والدموع على لحيته وخديه .. حبيب محمد ووزير صدقٍ ورابع خير من وطأ التراب .<br />
 <br />
أما أبو طلحة الأنصاري الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: &lt;&lt;لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل&gt;&gt; ..عن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو .. فلما قُبض النبي صلى الله عليه وسلم لم أره يفطر إلا يوم أضحى أو يوم فطر.<br />
 <br />
أما حكيم الأمة وسيد القراء أبا الدرداء فقد قال: لقد كنت تاجراً قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم، فلما بُعث زاولت العبادة والتجارة فلم يجتمعا فأخذت بالعبادة وتركت التجارة.. تقول عنه زوجه: لم تكن له حاجة في الدنيا، يقوم الليل ويصوم النهار ما يفتر لله درهم..<br />
 <br />
أما من خبر الإمام القدوة المتعبد المتهجد عبد الله بن عمر فيكفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: &lt;&lt;نعمَ العبد عبد الله&gt;&gt; .. قال عنه نافع: كان ابن عمر لا يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر.<br />
 <br />
أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً فأتيته فقلت يا رسول الله: ادعو الله لي بالشهادة، فقال: &lt;&lt;اللهم سلمهم وغنمهم&gt;&gt; فغزونا فسلمنا وغنمنا .. حتى ذكر ذلك ثلاثة مرات، قال ثم أتيته فقلت: يا رسول الله: إني أتيتك تترى – يعني ثلاث مرات – أسألك أن تدعو لي بالشهادة فقلت: &lt;&lt;اللهم سلمهم وغنمهم&gt;&gt; فسلمنا وغنمنا .. يا رسول الله فمرني بعمل أدخل به الجنة .. مرني بعمل أدخل به الجنة، فقال &lt;&lt;عليك بالصوم فإنه لامثل له&gt;&gt;، قال فكان أبو أمامة لا يُرى في بيته الدخان نهاراً إلا إذا نزل بهم ضيف، فإذا رأوا الدخان نهاراً عرف الناس أنهم قد اعتراهم الضيوف ..<br />
 <br />
{إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً}<br />
 <br />
وهذا خبر أخير عن المُبشر المحزون، المستتر المخزون، تجرد من التلاد وتشمر للجهاد وقدم العتاد للمعاد: العلاء بن زياد .. كان ربانياً تقياً قانتاً لله بكّاءً من خشية الله ..<br />
 <br />
عن هشام بن حسان أن العلاء بن زياد كان قوت نفسه رغيفاً كل يوم .. كان يصوم حتى يخضر أو يصلي حتى يسقط .. فدخل عليه أنس بن مالك والحسن فقالا له: إن الله تعالى لم يأمرك بهذا كله، فقال: إنما أنا عبد مملوك لا أدع من الاستكانة شيئاً إلا جئته..<br />
 <br />
قال له رجل يوما: رأيت كأنك في الجنة، فقال له: ويحك أما وجد الشيطان أحداً يسخر به غيري وغيرك .. قال له رجل: إني رأيتك في الجنة، فقال له: ويحك أما وجد الشيطان أحداً يسخر به غيري وغيرك ..<br />
 <br />
قال سلمة بن سعيد: رُؤي العلاء بن زياد أنه من أهل الجنة فمكث ثلاثاً لا ترقأ له دمعة ولا يكتحل بنوم ولا يذوق طعاماً، فأتاه الحسن فقال: أي أخي أتقتل نفسك أن بُشرت بالجنة!! فازداد بكاءً، فلم يفارقه حتى أمسى وكان صائماً فطعم شيئا من الطعام..<br />
 <br />
قال سبحانه: {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً}.<br />
 <br />
للهِ دَرُهمْ كمْ علتْ بهم الهمم، وأي كلام يترجم فعلهم ..<br />
 <br />
ولكِ أنتِ من أخبار النساء أيضاً<br />
 <br />
وعن عروة أنَّ عائشة كانت تسرد الصيام ..<br />
 <br />
قال القاسم: كانت تصوم الدهر لا تفطر إلا يوم أضحى أو يوم فطر ..<br />
 <br />
بعث لها معاوية مرة بمائة ألف درهم فقسّمتها ولم تترك منها شيئاً، فقالت بريرة: أنت صائمة فهلا ابتعت لنا منها بدرهم لحماً، فقالت: لا تعنفيني، لو كنت أذكرتني لفعلت ..<br />
 <br />
إنها الصديقة بنت الصديق، العتيقة بنت العتيق، حبيبة الحبيب، وأليفة القريب، المبرأة من العيوب رضي الله عنها وأرضاها ...<br />
 <br />
أما القوَّامة الصوّامة حفصة بنت عمر رضي الله عنها وعن أبيها وعن أخوتها وآل عمر .. وارثة الصحيفة، الجامعة للكتاب ..<br />
 <br />
فعن قيس بن زيد أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقتني عن شبع .. والله ما طلقني عن شبع، فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قد أقبل فتجلببت رضي الله عنها، قال فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: &lt;&lt; إنَّ جبريل قد أتاني فقال: راجع حفصة فإنها صوّامة قوَّامه، وإنها زوجتك في الجنة&gt;&gt; فأي شهادة أعظم من شهادة الله وجبريل لحفصة رضي الله عنها، وأنعم بها من عبادة كانت سبباً لرجوع أم المؤمنين حفصة إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم لتبقى له زوجة في الجنة .<br />
 <br />
قال نافع: ماتت حفصة حتى ما تفطر..<br />
 <br />
عن سعيد بن عبد العزيز قال: ما بالشام ولا بالعراق أفضل من رحمة العابدة مولاة معاوية .. دخل عليها نفر من القرّاء فكلموها لترفق بنفسها، فقالت: ما لي وللرفق بها فإنما هي أيام مبادرة وأيام معدودة فمن فاته اليوم شيء لم يدركه غداً ..<br />
 <br />
والله يا أخوتاه ..<br />
 <br />
لأصلينَّ لله ما أقلتني جوارحي ..<br />
 <br />
ولأصومنَّ له أيام حياتي ..<br />
 <br />
ولأبكينَّ له ما حملت الماء عيناي ..<br />
 <br />
ثم قالت: أيكم يأمر عبده فيحب أن يقصر في حقه !!..<br />
 <br />
ولقد قامت رحمها الله حتى أُقعدت ..<br />
 <br />
وصامت اسودت ..<br />
 <br />
وبكيت حتى فقدت بصرها ..<br />
 <br />
كانت تقول: علمي بنفسي قرّح فؤادي وكَلَمَ قلبي .. والله لوددت أن الله لم يخلقني ولم أكُ شيئاً مذكوراً.<br />
 <br />
عذراً رمضان ..<br />
 <br />
فـلــو كــان الـنســاء كـمــا ذكــرنَّ ***** لفُضلّت النساء على الرجال<br />
فما التأنيث لاسم الشمس عيب ***** ومــا التــذكير فــخرٌ للـهــلال<br />
 <br />
أنواع الصائمين :<br />
ومن صام عن الذنوب والعصيان، وأفطر على طاعة الرحمن فإنه: صائم رضا .<br />
 <br />
ومن صام عن القبائح، وأفطر على التوبة لعلام الغيوب فهو : صائم تقى .<br />
 <br />
ومن صام عن الغيبة والنميمة والبهتان، وأفطر على تلاوة القرآن فهو : صائم رشيد.<br />
 <br />
ومن صام المنكر، وأفطر على الفكرة والاعتبار فهو : صائم سعيد .<br />
 <br />
ومن صام عن الرياء والانتقاص، وأفطر على التواضع والإخلاص فهو: صائم سالم.<br />
 <br />
ومن صام عن خلاف النفس والهوى، وأفطر على الشكر والرضا فهو : صائم غانم .<br />
 <br />
ومن صام عن قبيح أفعاله، وأفطر على تقصير آماله فهو : صائم مشاهد.<br />
 <br />
ومن صام عن طول أمله، وأفطر على تقريب أجله فهو : صائم زاهد.<br />
 <br />
قال ابن القيم : الصوم لجام المتقين، وجنة المحاربين، ورياضة الأبرار المقربين لرب العالمين ..<br />
 <br />
يكفيك قول الله: ( الصوم لي ) ( الصوم لي وأنا أجزي به )<br />
 <br />
يا قادماً بالتقى في عينك الحب ***** طال اشتياقي فكم يهفو لكم قلب<br />
صبرت عاماً أمنّي قـرب عـودتكم ***** نفسي فهل يدنـو لكم بــها سـرب<br />
قل هلَّ طيفكـم فاخضـر عـامــرنا ***** والله أكــرمنــا إذ جــاءنــا الخــصــب<br />
ففيكــم يــرتقــي الأبــرار منــزلةً ***** والخاملون كسالى زرعهـم جـدب<br />
 <br />
قالوا في الصيام:<br />
 <br />
الصوم : لذة الحرمان .<br />
 <br />
وقالوا : الصوم رجولة مستعلنة، وإرادة مستعلية .<br />
 <br />
وقالوا : رمضان شهر الحرية عما سوى الله، وفي الحرية تمام العبودية، وفي تحقيق العبودية تمام الحرية.<br />
 <br />
قالوا: رمضان شهر القوة ( فليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) .<br />
 <br />
قالوا : الصوم صبر وطاعة ونظام ..<br />
 <br />
أترون أمة من الأمم تتحلى بهذه الصفات ثم تجد سبيلها إلى الانهيار ؟؟!!..<br />
 <br />
صبر وطاعة ونظام ..<br />
 <br />
أترون جيشاً يتحلى بهذه الأخلاق القوية ثم يجد نفسه على عتبة الهزيمة ؟؟!!..<br />
فلا تنسى ولا تنسي وأنت تصوم وأنت تصومين إن الله يريد أن يجعلنا بالصيام مثال القوي الأمين ..<br />
 <br />
فحذار حذار أن ينسلخ عنا رمضان ونحن كالضعيف الخائن ..<br />
 <br />
أحبتي لن يتسع المقام حتى نذكر حال الغرباء مع القيام ومع تلاوة القرآن ..<br />
 <br />
لن يتسع المقام لذكر أخبار الغرباء مع التضرع والدعاء والبذل والعطاء ..<br />
 <br />
ولن يتسع المقام لذكر بطولات الغرباء وصولاتهم وجولاتهم في ساحات الجهاد في رمضان..<br />
 <br />
لكن حسبنا ما سمعنا وذكرنا من أخبارهم واللبيب بالإشارة يفهم ..<br />
 <br />
عذراً رمضان ..<br />
 <br />
اسمع شيئاً من أخبارنا، واسمعي بارك الله فيك ولنقل جميعاً بأعلى الصوت:<br />
 <br />
عذراً رمضان ..<br />
 <br />
عذراً رمضان ..<br />
 <br />
أما أهل الوظائف فسهر بالليل ثم كسل وخمول طوال النهار ..<br />
 <br />
والنتيجة لوم وتوبيخ وخطابات إنذار .<br />
 <br />
آخر يقول أنا أحسن من غيري حيث يتسنى لي النوم في المكتب ..<br />
 <br />
ضاعت الأمانات التي قامت عليها الأرض والسماوات .<br />
 <br />
ففي لقاءات مع بعض الأئمة تحدث بعضهم مستبشرين بزيادة المصلين في رمضان وإقبال الناس على الطاعة..<br />
 <br />
وعبّر آخرون عن حزنهم لحال المتخاذلين حتى في رمضان ..<br />
 <br />
وقال آخر إنهم يزدادون في صلاة الفجر حتى يمتلأ المسجد بهم ، ولكنا لا نكاد نراهم في صلاة الظهر والعصر، فقد انقلبت عندهم الحياة .. الليل نهار، والنهار ليل ..<br />
 <br />
أما في الأسواق فاسمع الأخبار من رجال الهيئات والأخبار...<br />
 <br />
أما في المقاهي فسُئل أحد العاملين في إحدى المقاهي عن الفرق بالنسبة لهم عن العمل في رمضان وفي غير رمضان فأجاب: إن العمل في رمضان يكون أكثر تعباً وإرهاقاً حيث يكثر الزبائن ويزدحمون بمعدل النصف عن غير رمضان ..<br />
 <br />
يمضون ليلهم كله في المقاهي بين شيشة وورق ودخان .. كيف لا نقول<br />
 <br />
أما الأبناء فعلى الأرصفة والطرقات .. صخب ولهو ..<br />
 <br />
فاسأل نفسك أين الراعي عن الرعية ؟!...<br />
 <br />
أما النساء فسهرات نسائية وانشغال في إعداد أصناف الحلويات والمشروبات والمأكولات .. أمن أجل هذا شرع رمضان؟!!<br />
وأمهات يسهرن حتى الفجر في انتظار الأولاد الذين لا يعودون إلا في هذه الأوقات المتأخرة .<br />
 <br />
أما الأسواق والمجمعات فحدث ولا حرج..<br />
 <br />
فأين العبادة ؟! أين الجد والاجتهاد ؟!<br />
 <br />
أليست الأعمار محدودة ؟!<br />
 <br />
يقول أحدهم أنام بعد الفجر ولا أستيقظ إلا بعد صلاة العصر .. فالنوم عبادة ..<br />
 <br />
منذ متى وأنت هنا؟ قال: من الساعة الثانية عشرة ..<br />
 <br />
إلى متى تجلس؟ قال: إلى وقت السحور ..<br />
 <br />
هل أنت موظف؟ قال: نعم أنا موظف حكومي ..<br />
 <br />
ألا تتأخر عن دوامك؟ قال: أتأخر قليلاً ثم أكمل النوم في المكتب ..<br />
 <br />
هذا هو رمضان اليوم .. هذا هو رمضان اليوم عند كثير من الفئات ..<br />
 <br />
نداء أخير:<br />
 <br />
ويحٌ لنا.. ما غرنا !!..<br />
 <br />
ويحٌ لنا.. ما أغفلنا !!..<br />
 <br />
ويحٌ لنا.. ما أجهلنا !!..<br />
 <br />
ويحٌ لنا.. لأي شيء خلقنا !!.. أللجنة أم للنار؟؟!!!<br />
 <br />
يا غيوم الغفلة عن القلوب تقشعي ..<br />
 <br />
يا شموس التقوى والإيمان اطلعي وأشرقي ..<br />
 <br />
يا صحائف أعمال الصالحين ارتفعي وأبشري ..<br />
 <br />
يا قلوب الصائمين اخشعي وتتضرعي..<br />
 <br />
يا أقدام المتهجدين اسجدي لربك واركعي ..<br />
 <br />
ويا عيون الساهرين لا تهجعي..<br />
 <br />
ويا ذنوب التائبين اذهبي لا ترجعي..<br />
 <br />
يا أرض الهوى ابلعي ماءك..<br />
 <br />
ويا سماء النفوس أقلعي..<br />
 <br />
يا خواطر العارفين ارتعي ..<br />
 <br />
يا همم المحبين بغير الله لا تقنعي ..<br />
 <br />
قد مُدّت في هذه الأيام موائد الإنعام للصوَّام فما منكم إلا من دعي ..<br />
 <br />
ورمضان يناديكم ويقول: {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ} .. {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}<br />
 <br />
فطوبي لمن أجاب وأصاب، وويل لمن طرد عن الباب ..<br />
 <br />
يا رب .. يا رب ..<br />
 <br />
عجباً لمن عرفك ثم أحب غيرك !!..<br />
 <br />
وعجباً لمن سمع مناديك ثم تأخر عنك !!..<br />
 <br />
اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بأسوأ ما عندنا ..<br />
 <br />
اللهم بلغنا رمضان .. اللهم بلغنا رمضان ..اللهم بلغنا رمضان ..<br />
 <br />
وارزقنا صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً يا ذا الجلال والإكرام ..<br />
 <br />
اللهم وفقنا فيه لفعل الطاعات..<br />
 <br />
ووفقنا فيه لترك المعاصي والمنكرات ..<br />
 <br />
اجمع فيه شملنا .. ووحد فيه صفنا ..<br />
 <br />
وانصر فيه المجاهدين..<br />
 <br />
وسدد فيه الدعاة والعلماء الربانيين ..<br />
 <br />
<br />
وفق فيه الشباب والشيب .. والنساء والإماء..<br />
 <br />
لتوبة نصوح واستقامة وثبات حتى الممات يا رب العالمين ..<br />
 <br />
ربنا ظلمنا أنفسنا وإلا تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .<br />
 <br />
أستغفر الله العظيم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..</div></font></font> <br />
<br />
<font color="RoyalBlue">الشيخ خالد الراشد </font><br />
<font color="royalblue">موقع الصوت الإسلامي </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8083</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اجمل التلاوات</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8078&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 01:40:57 GMT</pubDate>
			<description>اللهم اكتب لي ولوالدي بها الاجر والثواب 
 
 
http://alqaree.com/</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Blue"><font face="Times New Roman">اللهم اكتب لي ولوالدي بها الاجر والثواب<br />
<br />
<br />
<a href="http://alqaree.com/" target="_blank">http://alqaree.com/</a></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>أبو تركي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8078</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الطريق الى الجنة</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8076&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 01:21:53 GMT</pubDate>
			<description>الطريق الى الجنة 
 
 
  
 (1) هل تريد أن تكون قريباً من الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فأكثروا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><div align="center"><font size="5"><font color="Blue">الطريق الى الجنة<br />
<br />
<br />
 <br />
 (1) هل تريد أن تكون قريباً من الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فأكثروا الدعاء )) رواة مسلم .<br />
<br />
<br />
 (2) هل تريد أجر حجة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( العمرة فى رمضان تعدل حجة أو حجة معى )) متفق عليه .<br />
<br />
<br />
 (3) هل تريد بيتاً فى الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من بنى مسجداً لله بنى الله لة فى الجنه مثلة )) رواة مسلم .<br />
<br />
<br />
 (4) هل تريد أن تنال رضا الله سبحانه و تعالى ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها و يشرب الشربة فيحمده عليها )) رواة مسلم .<br />
<br />
<br />
 (5) هل تريد أن يستجاب دعائك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( الدعاء بين الأذان و الإقامة لا يرد )) رواة ابو داوود .<br />
<br />
<br />
 (6) هل تريد أن يكتب لك أجر صيام سنة كاملة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( صوم ثلاثة أيام من كل شهر يعدل صوم الدهر كله )) متفق عليه .<br />
<br />
<br />
 (7) هل تريد حسنات كالجبال ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من شهد الجنازة حتى صلى عليها فلة قيراط و من شهدها حتى تدفن فلة قيراطان قيل و ما القيراطان ؟ قال مثل الجبلين العظيمين )) متفق عليه .<br />
<br />
<br />
 (8) هل تريد مرافقة النبى فى الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( أنا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنه و أشار بإصبعية السبابة و الوسطى )) رواة البخارى .<br />
<br />
<br />
 (9) هل تريد أجر مجاهد أو قائم أو صائم فى سبيل الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( الساعى على الأرملة أو المسكين كالمجاهد فى سبيل الله )) و أحسبة قال (( أو كالقائم أو الصائم لا يفطر )) متفق علية .<br />
<br />
<br />
 (10) هل تريد أن يضمن لك النبى الجنه بنفسة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من يضمن لى ما بين لحيتية و ما بين رجلية أضمن لة الجنة )) متفق علية .<br />
<br />
<br />
 (11) هل تريد أن لا ينقطع عملك بعد الموت ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إذا مات إبن أدم إنقطع عملة إلا من ثلاث , صدقة جارية أو علم ينتفع بة أو ولد صالح يدعو لة )) رواة مسلم .<br />
<br />
<br />
 (12) هل تريد كنزاً من كنوز الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( لا حول ولا قوه الا بالله )) متفق عليه .<br />
<br />
<br />
 (13) هل تريد أجر قيام ليلة كاملة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صلى العشاء فى جماعة كأنما قام نصف الليل و من صلى الصبح فى جماعة كأنما صلى الليل كلة )) رواة مسلم .<br />
<br />
<br />
 (14) هل تريد أن تقرأ ثلث القرأن فى دقيقة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( قل هو الله أحد تعدل ثلث القرأن )) رواة مسلم .<br />
<br />
<br />
 (15) هل تريد أن تثقل ميزان حسناتك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان فى الميزان ( سبحان الله و بحمدة سبحان الله العظيم ) رواة البخارى .<br />
<br />
<br />
 (16) هل تريد أن يبسط لك فى رزقك و يطال لك فى عمرك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من سرة أن يبسط فى رزقة أو ينسأ له فى أثرة فليصل رحمه )) رواة البخارى .<br />
<br />
<br />
 (17) هل تريد أن يحب الله لقائك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من أحب لقاء الله أحب الله لقائة )) رواة البخارى .<br />
<br />
<br />
 (18) هل تريد أن يحفظك الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صلى الصبح فهو فى زمة الله )) رواة مسلم<br />
<br />
<br />
 (19) هل تريد أن يصلى الله عليك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صلى علي صلاه صلى الله علية بها عشراً )) رواة مسلم .<br />
<br />
<br />
 (20) هل تريد أن يرفعك الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز و جل )) رواة مسلم .<br />
<br />
<br />
 (21) هل تريد أن يباعد بينك و بين النار سبعين خريفا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صام يوماً فى سبيل الله باعد الله بينة و بين النار سبعين خريفاً )) متفق عليه .<br />
 <br />
<br />
<br />
</font></font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>أبو تركي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8076</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وانتصف رمضان</title>
			<link>http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8073&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 04:01:15 GMT</pubDate>
			<description>وانتصف رمضان 
للكاتب : فيصل بن عبد الرحمن الشدي  
  
 
 
  
الحمد لله الذي جعل الصيام جُنَّة، ووسيلة إلى التقوى والجنَّة، والصلاة والسلام على حبيبنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Red"><div align="center"><font size="6"><div align="center">وانتصف رمضان<br />
للكاتب : فيصل بن عبد الرحمن الشدي <br />
 </div></font></div></font><div align="center"><font size="6"><div align="center"><br />
 <br />
<font color="Red">الحمد لله الذي جعل الصيام جُنَّة، ووسيلة إلى التقوى والجنَّة، والصلاة والسلام على حبيبنا ونبينا محمدٍ عبده ورسوله، الداعي إلى خير ملة وأقوم سُنَّة، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، وبعد:</font><br />
<br />
<font color="Blue">فها هي سفينة الصالحين تمخر عُباب فتن الدنيا الهادرة، فدونك إياها قبل أن تخترمك دوائر الدنيا الدائرة.<br />
إخواني وإخواتي: لقد مضى من رمضان صدرُه، وانقضى منه شطرُه، وقارب أن يكتمل منه بدرُه، فاغتنموا فرصة تمر مرَّ السحاب، ولِجوا قبل أن يُغلق الباب، اجتهدوا في الطاعة قبل انقضائِه، وأسرعوا بالمتاب قبل انتهائِه.</font><br />
<br />
<font color="RoyalBlue">هذا هو رمضانُ يا أهلَ رمضان واعجبًا له، واعجبًا لأيامه، واعجبًا لساعاته،<br />
شمس تغرب وشمس تُشرق، ساعاته تذهب، وأوقاته تُنهب، وزمانه يُطلب.<br />
يالله تنصف الشهر وانهدم، وفاز من بحبل الله اعتصم، واغتنم الشهر خيرَ مُغتنم.<br />
ياسامعي إنها وقفاتُ محبٍ لإخوانه، مريدٍ لنفسه ولهم اغتنامَ رمضان قبل حرمانه</font>:<br />
<br />
<font color="Red">الوقفة الأولى: حتى لانصاب بالفتور في رمضان.</font><br />
<br />
<font color="Blue">نعم مشاهدٌ أن الناس في العادة ينشطون في أيام رمضان الأولى في العبادة، لكن إن هي إلا أيام ليصبح رمضان عند كثيرين رتيبا، وهكذا النفس عجولةٌ ملولةٌ كسولة<br />
فدونك شيئًا من دواء فتورها، وعلاج دائها:</font><br />
<font color="blue"><br />
1- استحضر النية أثناء صومك، فأنت تصوم فيجوع بطنُك وتظمأُ كبِدك لله واستجابةً لله، وتلبيةً لأمر الله.<br />
<br />
2- تذكر فجر الأجر، فمن تذكر فجر الأجر هان عليه ليل التكليف، إن أجرك «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ماتقدم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم] إيمانًا واحتسابًا في كل الشهر وليس في أوله أو آخره فقط. <br />
تذكر أن باب الريان في الجنة ينتظرك، أفلا تحب الدخول منه، جعلنا الله وإياك ممن يزاحم على بابه، يقول حبيبك -صلى الله عليه وسلم- في باب الجنة: «ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام» [رواه مسلم]. <br />
إذا ما ضعفت نفسك عن القيام في هذه الليالي أو استثقلته، فتذكر خبر نبيك -صلى الله عليه وسلم-: «ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة» [صححه الألباني]. <br />
فأرِ اللهَ من قيامك خيرا علَّك تكون عتيقه الليلة أو التي بعدها.<br />
<br />
3- نوِّع العبادة في أيام هذا الشهر صيام، قيام، تلاوة قرآن، إطعام، إنفاق، بر، صلة، وأبواب الخير كثيرة.<br />
<br />
4- حاسب نفسك على مضي هذه الأيام والليالي، وتفقد أمرك في تلك الساعات الغوالي، وانظر ماقدمت في أيامها الخوالي.<br />
<br />
5- تذكر أن رمضان إذا ارتحل فلن يعود إلا بعد أحدَ عشرَ شهرًا، وهل يعود عليك وأنت فوق الأرض حيًا أم في باطنها ميتًا؟ وهل يعود عليك صحيحًا أو مريضًا؟ كل ذا علمه عند الله، فالفرصةُ الآن بساحتك فلا تضيعها.</font><br />
<font color="Red">الوقفة الثانية: ربك يريد منك قرضا.</font><br />
<font color="Blue"><br />
نعم يستقرضُك وهو غنيٌ عنك، قال -سبحانه-: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 245]، إنها الظل في يوم الكروب والشدائد، صح عنه -صلى الله عليه وسلم-: «كل امرئ في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس» [صححه الألباني في صحيح الجامع].</font><br />
<font color="DeepSkyBlue"><br />
إنها عاريةُ الله أعارك إياها لينظرَ شأنَك فيها:<br />
الله أعطاك فابذل من عطيته *** فالمال عاريةٌ والعمرُ رحال<br />
عرف ذلك السلف حقا، فبذلوا إيمانًا وصدقا، أمُ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- يبعث لها ابن الزبير -رضي الله عنه- بثمانين ومائة ألف درهم فتقسمها في يومٍ واحد وهي صائمة، نست نفسها فما تركت منها شيئًا تفطر به</font>.<br />
<br />
<font color="Blue">وهذا أنس بن سيرين -رحمه الله- يفطر كل ليلة في رمضان خمسمائة نفس.</font><br />
<br />
<font color="DeepSkyBlue">هذا شهر الجود يا أهل الجود، اكفِل يتيمًا، احفِر بئرًا، فطر صائمًا، أطعم جائعًا، اكسُ عاريًا، تلمس فقيرًا، إياك وأنت تجد سعة أن تكون من ذلك محروما {هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ} [محمد: 38].</font><br />
<br />
<font color="Red">الوقفة الثالثة: ساعةُ استجابةٍ ضائعة.</font><br />
<br />
<font color="Blue">إي والله ضائعةٌ عند كثيرٍ من الناس، ألا وهي: ساعة السحر، ساعة النزول الإلهي العظيم إلى السماء الدنيا، لينادي العباد: «هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟» [صححه الألباني] إنها ساعة الاستغفار {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} [آل عمران: 17] كثيرون هم الذين حرموا أنفسهم منها حتى في رمضان.<br />
هبات الوهاب تمنح، وعطاياه تطرح، وهو في سبات عميق، أو في سهر على محرم، أو في ضياع وقت وتفريط.</font><br />
<br />
<br />
<font color="DeepSkyBlue">والسُحور سنة تركها بعض الناس اليوم أو قدموها قبل الفجر بساعات، ويسمونه سَحورا وهو ليس بذلك، فسنة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في السُحور هو ماكان قبيل آذان الفجر، وقد أوصى -صلى الله عيله وسلم- بأكلة السحر بألا ندعها «فإن الله -عز وجل- وملائكته يصلون على المتسحرين»، [المحدث: الألباني، حسن لغيره].</font><br />
<br />
<font color="Red">الوقفة الرابعة: احذر لصوص رمضان.</font><br />
<br />
<br />
<font color="Blue">ما أقبحهم وما أجرمهم!! إنهم سراق رمضان!! تكاد صدورهم تتميز غيظًا وحنقًا يوم أن رأوا قوافل التائبين في رمضان، فأجلبوا بخيلهم ورجلهم عبر الفضائيات في برامج فيها من المحرمات والفتن والشهوات مايؤز إلى الحرام أزا، ويدعوا إلى المآثم دعا.<br />
نعم سرقوا من كثير من الصائمين القائمين روعةَ رمضان، ولذةَ رمضان،<br />
والعتب كلُّ العتب على من رضي لهولاء اللصوص أن يسرقوا منه رمضان،<br />
فحُقَّ منهم الفرار، ووجب من فتنهم الحذار، وفيما وقفت وإياك سقت لك البشر والنِذار، رزقني الله وإياك الذكرى والادكار، والجنة دار القرار.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Red">كتبه: فيصل بن عبد الرحمن الشدي</font><br />
<font color="red">المحاضر في جامعة الخرج</font><br />
<font color="red"><font color="red">إمام وخطيب جامع العز بن عبدالسلام بمحافظة الخرج<br />
</font><a href="mailto:alshdi3@gmail.com">alshdi3@gmail.com</a></font><br />
 </div></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.waz7.com/vb/forumdisplay.php?f=2">ألـــدّار الإســــلامـي</category>
			<dc:creator>رحال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.waz7.com/vb/showthread.php?t=8073</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
